فهرس أقسام المقال
- معلومات عامة عن سرطان المستقيم
- النقاط الرئيسية
- ينشأ سرطان المستقيم في أنسجة المستقيم
- التاريخ الصحي واحتمال الإصابة
- علامات سرطان المستقيم
- فحوص تشخيص سرطان المستقيم
- التصوير والفحوص لمعرفة مدى انتشار السرطان
- الحصول على رأي طبي ثانٍ
- العوامل المؤثّرة في المآل وخيارات العلاج
- مراحل سرطان المستقيم
- النقاط الرئيسية
- المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)
- سرطان المستقيم في المرحلة I (المرحلة 1)
- سرطان المستقيم في المرحلة II (المرحلة 2)
- سرطان المستقيم في المرحلة III (المرحلة 3)
- المرحلة IIIA
- المرحلة IIIB
- المرحلة IIIC
- سرطان المستقيم في المرحلة IV (المرحلة 4)
- عودة سرطان المستقيم بعد العلاج
- نظرة عامة على خيارات العلاج
- النقاط الرئيسية
- اختيار خطة العلاج
- الجراحة
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الكيميائي الإشعاعي
- المراقبة النشطة
- العلاج الموجّه
- العلاج المناعي
- التجارب السريرية
- الآثار الجانبية للعلاج
- رعاية المتابعة
- علاج المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)
- علاج سرطان المستقيم في المرحلة I
- علاج سرطان المستقيم في المرحلتين II وIII
- علاج سرطان المستقيم في المرحلة IV وسرطان المستقيم الناكس
- للمزيد عن سرطان المستقيم
معلومات عامة عن سرطان المستقيم
النقاط الرئيسية
- سرطان المستقيم نوع من السرطان ينشأ في أنسجة المستقيم.
- يؤثّر التاريخ الصحي في احتمال الإصابة بسرطان المستقيم.
- من علامات سرطان المستقيم وجود دم في البراز أو تغيّر عادات التبرّز.
- تُستخدم فحوص تُعاين المستقيم والقولون لتشخيص سرطان المستقيم.
- بعد التشخيص، تُجرى فحوص تصوير لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت داخل المستقيم أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- يقرّر بعض الأشخاص الحصول على رأي طبي ثانٍ.
- تؤثّر عوامل معيّنة في المآل، أي فرصة التعافي، وفي خيارات العلاج.
ينشأ سرطان المستقيم في أنسجة المستقيم
المستقيم جزء من الجهاز الهضمي. يستخلص الجهاز الهضمي من الطعام المغذّيات، ومنها الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والماء، ويساعد الجسم على إخراج الفضلات. ويتكوّن من المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة. والقولون هو الجزء الرئيسي من الأمعاء الغليظة ويبلغ طوله نحو 5 أقدام، أي نحو 1.5 متر.
يشكّل المستقيم والقناة الشرجية معًا الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة، ويبلغ طولهما من 6 إلى 8 بوصات، أي نحو 15 إلى 20 سنتيمترًا. وتنتهي القناة الشرجية بالشرج، وهو فتحة الأمعاء الغليظة إلى خارج الجسم.
التاريخ الصحي واحتمال الإصابة
ينشأ سرطان القولون والمستقيم بسبب تغيّرات في طريقة عمل خلايا هذه المنطقة، وخصوصًا نموّها وانقسامها إلى خلايا جديدة. وهناك عوامل خطر كثيرة، لا يسبّب كثير منها السرطان مباشرةً. لكنها تزيد احتمال تضرّر الحمض النووي في الخلايا، ما قد يؤدّي إلى سرطان القولون والمستقيم.
عامل الخطر هو أي شيء يزيد احتمال الإصابة بمرض. ويمكن تغيير بعض عوامل خطر سرطان القولون والمستقيم مثل تدخين السجائر. ولا يمكن تغيير عوامل أخرى مثل العوامل الوراثية والتقدّم في العمر والتاريخ العائلي. وقد تساعدك معرفة هذه العوامل على إجراء تغييرات تخفّض احتمال الإصابة.
تشمل عوامل خطر سرطان القولون والمستقيم ما يأتي.
- إصابة قريب من الدرجة الأولى، أي أحد الوالدين أو الإخوة أو الأبناء، بسرطان القولون أو المستقيم
- تاريخ شخصي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم أو المبيض
- تاريخ شخصي للأورام الغدّية عالية الخطورة، أي سلائل القولون والمستقيم التي يبلغ حجمها سنتيمترًا واحدًا أو أكثر، أو التي تبدو خلاياها غير طبيعية تحت المجهر
- تغيّرات موروثة في جينات معيّنة تزيد خطر داء السلائل الغدّي العائلي (FAP) أو متلازمة لينش، أي سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي
- تاريخ شخصي لالتهاب القولون التقرّحي المزمن أو داء كرون لمدة 8 سنوات أو أكثر
- تناول ثلاثة مشروبات كحولية أو أكثر يوميًا
- تدخين السجائر
- الانتماء إلى فئة السكان السود
- السمنة
التقدّم في العمر من عوامل الخطر الرئيسية لمعظم أنواع السرطان. ويزداد احتمال الإصابة بالسرطان مع التقدّم في السن.
وجود عامل خطر واحد أو أكثر لا يعني أنك ستصاب بسرطان القولون والمستقيم. فكثير ممن لديهم عوامل خطر لا يصابون به أبدًا، بينما يصاب به بعض من لا تُعرف لديهم عوامل خطر. تحدّث مع طبيبك إذا كنت تعتقد أن احتمال إصابتك قد يكون أعلى.
علامات سرطان المستقيم
قد يسبّب سرطان المستقيم أو حالات أخرى هذه العلامات والأعراض. راجع طبيبك إذا لاحظت ما يأتي.
- دم أحمر فاتح أو داكن جدًا في البراز
- تغيّر عادات التبرّز، مثل الإسهال أو الإمساك أو الإحساس بعدم إفراغ الأمعاء تمامًا أو خروج براز أرفع من المعتاد أو مختلف الشكل
- انزعاج عام في البطن، مثل ألم الغازات المتكرّر أو الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء أو التقلّصات
- تغيّر الشهية
- فقدان الوزن من دون سبب معروف
- الإرهاق
فحوص تشخيص سرطان المستقيم
إضافة إلى سؤالك عن تاريخك الصحي الشخصي والعائلي وإجراء فحص بدني، قد يجري طبيبك الفحوص والإجراءات التالية.
- الفحص الإصبعي للمستقيم (DRE). يُدخل الطبيب أو الممرّض إصبعًا مغطّى بقفاز ومادة مزلّقة في الجزء السفلي من المستقيم لتحسّس أي كتلة أو شيء غير معتاد. وقد يشمل الفحص المهبل لدى النساء.
- تنظير القولون. يُستخدم منظار القولون لرؤية داخل المستقيم والقولون والبحث عن السلائل، وهي نتوءات نسيجية صغيرة، أو مناطق غير طبيعية أو سرطان. والمنظار أداة أنبوبية رفيعة فيها ضوء وعدسة، وقد يكون مزوّدًا بأداة لإزالة السلائل أو أخذ عيّنات من الأنسجة. وتُفحص العيّنات تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان.
- الخزعة. تُؤخذ خلايا أو أنسجة لفحصها تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان. وقد يُفحص نسيج الورم لمعرفة ما إذا كان يُحتمل وجود الطفرة الجينية المسبّبة لمتلازمة لينش، المعروفة أيضًا بسرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي. وقد يساعد ذلك في تخطيط العلاج. ويعرض تقرير علم الأمراض معلومات عن الخلايا أو الأنسجة المأخوذة.
- الكيمياء النسيجية المناعية. فحص مخبري يستخدم الأجسام المضادّة للتحرّي عن مستضدّات أو واسمات معيّنة في عيّنة نسيج. وترتبط الأجسام المضادّة عادة بإنزيم أو بصبغة فلورية. وعندما ترتبط بالمستضد في العيّنة، ينشط الإنزيم أو الصبغة فيصبح المستضد مرئيًا تحت المجهر. ويساعد الفحص على تشخيص السرطان والتمييز بين أنواعه.
- عدم استقرار السواتل الدقيقة (MSI). يُفحص نسيج الورم بحثًا عن خلايا قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي. وقد تشير النتائج إلى ما إذا كان السرطان مرتبطًا بمتلازمة سرطان وراثية مثل متلازمة لينش.
التصوير والفحوص لمعرفة مدى انتشار السرطان
بعد تشخيص سرطان المستقيم، تُسمّى عملية التحقّق من انتشاره داخل المستقيم أو إلى أجزاء أخرى من الجسم تحديد المرحلة. وتحدّد المعلومات التي تُجمع خلالها مرحلة المرض، ومن المهم معرفتها لتخطيط العلاج. وقد تُستخدم الفحوص والإجراءات التالية.
- تصوير الصدر بالأشعة السينية. تمرّ الأشعة عبر الجسم لتكوين صور للأعضاء والعظام داخل الصدر.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT أو CAT). يستخدم حاسوبًا متصلًا بجهاز أشعة سينية لإنتاج صور مفصّلة لمناطق مثل البطن أو الحوض أو الصدر. وتُلتقط الصور من زوايا مختلفة لتكوين صور ثلاثية الأبعاد للأنسجة والأعضاء. وقد تُحقن مادة تباين في الوريد أو تُشرب لتظهر الأعضاء أو الأنسجة بوضوح أكبر. ويُسمّى الفحص أيضًا التصوير المقطعي المحوري المحوسب.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يُستخدم مغناطيس وموجات راديوية وحاسوب لإنتاج سلسلة صور مفصّلة لمناطق داخل المستقيم. وتُحقن في الوريد مادة تُسمّى الغادولينيوم تتجمّع حول الخلايا السرطانية فتبدو أكثر سطوعًا في الصور. ويُعرف الإجراء أيضًا باسم التصوير بالرنين المغناطيسي النووي (NMRI).
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). تُحقن كمية صغيرة من سكر مشعّ، يُسمّى أيضًا الغلوكوز، في الوريد. ثم يدور جهاز المسح حول الجسم ويُنتج صورًا حاسوبية مفصّلة للمناطق التي تمتصّ الغلوكوز. ولأن الخلايا السرطانية كثيرًا ما تمتصّ غلوكوز أكثر من الخلايا الطبيعية، فقد تساعد الصور على تحديد موضعها.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية من داخل المستقيم. يُدخل مسبار إلى المستقيم لفحصه وفحص الأعضاء القريبة. وترتدّ موجات صوتية عالية الطاقة عن الأنسجة أو الأعضاء لتكوّن صورة لها، ويمكن للطبيب البحث فيها عن الأورام. ويُسمّى الفحص أيضًا التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم.
- اختبار المستضد السرطاني المضغي (CEA). يقيس الاختبار مستواه في الدم. وتطلق الخلايا السرطانية والطبيعية هذا المستضد في مجرى الدم. وقد يشير ارتفاع مستواه عن المعتاد إلى سرطان المستقيم أو إلى حالات أخرى.
الحصول على رأي طبي ثانٍ
قد ترغب في أخذ رأي طبي ثانٍ للتأكّد من تشخيص سرطان المستقيم ومن خطة العلاج. إذا طلبت رأيًا ثانيًا، فاحصل على نتائج الفحوص والتقارير من الطبيب الأول لتشاركها مع الطبيب الثاني. سيراجع الطبيب الثاني تقرير علم الأمراض والشرائح وصور الفحوص. وقد يوافق الطبيب الأول، أو يقترح تعديلات أو نهجًا علاجيًا آخر، أو يقدّم مزيدًا من المعلومات عن السرطان.
يعرض موقع المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة إرشادات للعثور على خدمات رعاية السرطان وأسئلة لطرحها على الطبيب أثناء الزيارة. ويمكن التواصل مع خدمة معلومات السرطان التابعة للمعهد بالدردشة أو البريد الإلكتروني أو الهاتف، بالإنجليزية أو الإسبانية، للمساعدة في العثور على طبيب أو مستشفى أو الحصول على رأي ثانٍ.
العوامل المؤثّرة في المآل وخيارات العلاج
يعتمد المآل، أي فرصة التعافي، وخيارات العلاج على العوامل التالية.
- مرحلة السرطان وما إذا كان يقتصر على البطانة الداخلية للمستقيم، أو يشمل المستقيم بكامله، أو ينتشر إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء القريبة أو أماكن أخرى في الجسم
- ما إذا كان السرطان مرتبطًا بخلل في جينات إصلاح الحمض النووي
- ما إذا كان الورم قد امتدّ إلى جدار الأمعاء أو عبره
- موضع السرطان في المستقيم
- وجود انسداد أو ثقب في الأمعاء
- إمكانية إزالة الورم بأكمله جراحيًا
- الحالة الصحية العامة للمريض
- ما إذا كان السرطان قد شُخّص حديثًا أو عاد بعد العلاج
مراحل سرطان المستقيم
النقاط الرئيسية
- تشمل مراحل سرطان المستقيم المرحلة صفر (السرطانة في موضعها) والمراحل الأولى والثانية والثالثة والرابعة.
- قد يعود سرطان المستقيم بعد علاجه.
تصف مرحلة السرطان مدى انتشاره في الجسم، بما في ذلك حجم الورم وما إذا كان قد انتشر والمسافة التي بلغها من الموضع الذي بدأ فيه.
توجد عدة أنظمة لتحديد مدى انتشار السرطان. ويُستخدم عادة نظام TNM لتحديد مرحلة سرطان المستقيم، وقد يرد وصف السرطان بهذا النظام في تقرير علم الأمراض. وبناءً على نتائج TNM، يُصنّف السرطان في المرحلة I أو II أو III أو IV، وتُكتب أيضًا 1 أو 2 أو 3 أو 4. وقد يستخدم طبيبك إحدى هذه المراحل عند شرح التشخيص لك.
المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)
في المرحلة صفر، توجد خلايا غير طبيعية في المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم. وقد تتحوّل هذه الخلايا إلى سرطان وتمتد إلى النسيج الطبيعي القريب. وتُسمّى هذه المرحلة أيضًا السرطانة في موضعها.
سرطان المستقيم في المرحلة I (المرحلة 1)
في المرحلة الأولى، يتكوّن السرطان في المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم، وينتشر إلى الطبقة تحت المخاطية المجاورة لها أو إلى الطبقة العضلية من جدار المستقيم.
سرطان المستقيم في المرحلة II (المرحلة 2)
تنقسم المرحلة الثانية إلى المراحل IIA وIIB وIIC.
- المرحلة IIA. عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، وهي الطبقة الخارجية من جداره.
- المرحلة IIB. عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى النسيج الذي يغطّي أعضاء البطن، أي الصفاق الحشوي.
- المرحلة IIC. عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الأعضاء القريبة.
سرطان المستقيم في المرحلة III (المرحلة 3)
تنقسم المرحلة الثالثة إلى المراحل IIIA وIIIB وIIIC.
المرحلة IIIA
في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالين التاليين.
- انتشر السرطان من المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم، إلى الطبقة تحت المخاطية أو العضلية. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة إلى ثلاث عقد، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.
- انتشر السرطان عبر المخاطية في جدار المستقيم إلى الطبقة تحت المخاطية، ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.
المرحلة IIIB
في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالات التالية.
- عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، أو عبر المصلية ووصل إلى الصفاق الحشوي الذي يغطّي أعضاء البطن. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة إلى ثلاث عقد، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.
- انتشر السرطان إلى الطبقة العضلية أو المصلية من جدار المستقيم، ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.
- انتشر السرطان عبر المخاطية في جدار المستقيم إلى الطبقة تحت المخاطية أو العضلية، ووصل إلى سبع عقد لمفاوية قريبة أو أكثر.
المرحلة IIIC
في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالات التالية.
- عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الصفاق الحشوي الذي يغطّي أعضاء البطن. وانتشر أيضًا إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.
- عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، أو عبر المصلية ووصل إلى الصفاق الحشوي. وانتشر أيضًا إلى سبع عقد لمفاوية قريبة أو أكثر.
- عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الأعضاء القريبة. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة أو أكثر، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.
سرطان المستقيم في المرحلة IV (المرحلة 4)
انتشر السرطان عبر الدم والعقد اللمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئة أو الكبد أو جدار البطن أو البروستاتا. وتنقسم المرحلة الرابعة إلى المراحل IVA وIVB وIVC.
- المرحلة IVA. انتشر السرطان إلى منطقة واحدة أو عضو واحد بعيد عن المستقيم، مثل الكبد أو الرئة أو البروستاتا أو عقدة لمفاوية بعيدة.
- المرحلة IVB. انتشر السرطان إلى أكثر من منطقة أو عضو بعيد عن المستقيم، مثل الكبد أو الرئة أو البروستاتا أو عقدة لمفاوية بعيدة.
- المرحلة IVC. انتشر السرطان إلى النسيج الذي يبطّن جدار البطن، وربما وصل إلى مناطق أو أعضاء أخرى.
تُسمّى المرحلة الرابعة أيضًا سرطان المستقيم النقيلي. يحدث السرطان النقيلي عندما تنتقل الخلايا السرطانية عبر الجهاز اللمفاوي أو الدم وتشكّل أورامًا في أجزاء أخرى من الجسم. ويكون الورم النقيلي من نوع السرطان نفسه الذي نشأ منه. فإذا انتشر سرطان المستقيم إلى الكبد، مثلًا، تكون الخلايا السرطانية الموجودة في الكبد خلايا سرطان المستقيم، ويُسمّى المرض سرطان المستقيم النقيلي.
عودة سرطان المستقيم بعد العلاج
سرطان المستقيم الناكس هو سرطان عاد بعد علاجه. وقد يعود في المستقيم أو في أجزاء أخرى من الجسم مثل القولون أو الحوض أو الكبد أو الرئتين. وتُجرى فحوص للمساعدة في معرفة موضع عودته. ويعتمد نوع علاج سرطان المستقيم الناكس على المكان الذي عاد فيه.
نظرة عامة على خيارات العلاج
النقاط الرئيسية
- تتوفّر أنواع مختلفة من العلاج للمصابين بسرطان المستقيم.
- تشمل طرق العلاج الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الكيميائي الإشعاعي والمراقبة النشطة والعلاج الموجّه والعلاج المناعي.
- تُختبر علاجات جديدة في التجارب السريرية.
- قد يسبّب علاج سرطان المستقيم آثارًا جانبية.
- قد تكون رعاية المتابعة ضرورية.
اختيار خطة العلاج
تتوفّر علاجات مختلفة لسرطان المستقيم. وتختار خطة العلاج بالتعاون مع فريق رعاية السرطان، وقد تشمل أكثر من نوع من العلاج. وتُراعى عوامل كثيرة منها مرحلة السرطان وحالتك الصحية العامة وتفضيلاتك. وتتضمّن الخطة معلومات عن السرطان وأهداف العلاج وخياراته وآثاره الجانبية المحتملة والمدة المتوقّعة للعلاج.
يساعدك الحديث مع فريق رعاية السرطان قبل بدء العلاج على معرفة ما تتوقّعه. اسأل عمّا تحتاج إلى فعله قبل البدء، وكيف قد تشعر أثناء العلاج، وما نوع المساعدة التي ستحتاج إليها. ونشر المعهد الوطني للسرطان دليلًا لأسئلة يمكن طرحها على الطبيب حول العلاج.
الجراحة
الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعًا في جميع مراحل سرطان المستقيم. ويُزال السرطان بإحدى الطرق التالية.
- استئصال السليلة. إذا وُجد السرطان في سليلة، وهي نتوء نسيجي صغير، فغالبًا تُزال السليلة أثناء تنظير القولون.
- الاستئصال الموضعي. إذا وُجد السرطان على السطح الداخلي للمستقيم ولم يمتد إلى داخل جداره، يُزال السرطان مع كمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة.
- الاستئصال الجراحي لجزء من المستقيم. إذا امتد السرطان إلى داخل جدار المستقيم، يُزال الجزء المصاب مع الأنسجة السليمة القريبة. وقد يُزال النسيج الواقع بين المستقيم وجدار البطن أيضًا. وتُزال العقد اللمفاوية القريبة من المستقيم وتُفحص تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان.
- الإتلاف بالتردّدات الراديوية. يُستخدم مسبار خاص مزوّد بأقطاب كهربائية صغيرة تقتل الخلايا السرطانية. وقد يُدخل المسبار مباشرة عبر الجلد باستخدام تخدير موضعي فقط. وفي حالات أخرى، يُدخل عبر شق في البطن، ويُجرى ذلك في المستشفى تحت التخدير العام.
- الجراحة بالتبريد. تُستخدم أداة لتجميد الأنسجة غير الطبيعية وإتلافها. ويُسمّى هذا العلاج أيضًا المعالجة بالتبريد.
- الاستئصال الحوضي الواسع. إذا انتشر السرطان إلى أعضاء أخرى قريبة من المستقيم، يُزال الجزء السفلي من القولون والمستقيم والمثانة. وقد يُزال أيضًا عنق الرحم والمهبل والمبيضان والعقد اللمفاوية القريبة لدى النساء، أو البروستاتا لدى الرجال. وتُنشأ فتحات اصطناعية تُسمّى الفغرات ليخرج البول والبراز من الجسم إلى أكياس تجميع.
بعد إزالة السرطان، يجري الجرّاح أحد الإجراءين التاليين.
- المفاغرة. تُوصل الأجزاء السليمة من المستقيم ببعضها، أو يُوصل ما تبقّى من المستقيم بالقولون، أو يُوصل القولون بالشرج.
- إنشاء فغرة. تُصنع فتحة من المستقيم إلى خارج الجسم لخروج الفضلات. ويُجرى هذا الإجراء، الذي يُسمّى فغر القولون، إذا كان السرطان قريبًا جدًا من الشرج. ويُثبّت كيس حول الفغرة لجمع الفضلات. وقد يكون فغر القولون مطلوبًا فقط حتى يلتئم المستقيم، ثم يمكن إغلاقه. وإذا أُزيل المستقيم كله، فقد يكون فغر القولون دائمًا.
قد يُعطى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كلاهما قبل الجراحة لتصغير الورم وتسهيل إزالته وتحسين التحكم في التبرّز بعد الجراحة. ويُسمّى العلاج المعطى قبل الجراحة العلاج المساعد التمهيدي. وبعد إزالة كل السرطان المرئي أثناء الجراحة، قد يتلقّى بعض المرضى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كليهما لقتل أي خلايا سرطانية متبقّية.
يُسمّى العلاج الذي يُعطى بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان العلاج المساعد.
إذا انتشر السرطان إلى الكبد وتعذّرت إزالته بالجراحة، فقد يُجرى استئصال كامل للكبد وزرعه بعد العلاج الكيميائي. وفي هذا الإجراء يُزال الكبد بكامله جراحيًا، ثم يُزرع كبد سليم من متبرّع.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواعًا أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو وقف نموّها. ويُعالج سرطان المستقيم أحيانًا بالإشعاع الخارجي، حيث يوجّه جهاز خارج الجسم الإشعاع نحو المنطقة المصابة بالسرطان.
في بعض أنواع سرطان المستقيم، يُستخدم قبل الجراحة علاج إشعاعي قصير المدة. ويستخدم هذا النوع من الإشعاع الخارجي عددًا أقل من الجرعات وجرعة إجمالية أقل من العلاج القياسي. وتُجرى الجراحة بعد عدة أيام من الجرعة الأخيرة.
العلاج الكيميائي
يستخدم العلاج الكيميائي أدوية لوقف نموّ الخلايا السرطانية، إما بقتلها أو بمنع انقسامها.
في العلاج الكيميائي الجهازي، تُؤخذ الأدوية عن طريق الفم أو تُحقن في وريد أو عضلة. وتدخل بذلك مجرى الدم ويمكن أن تصل إلى الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم. وتشمل أدوية العلاج الكيميائي الجهازي لسرطان المستقيم ما يأتي.
- كابيسيتابين
- فلورويوراسيل (5-FU)
- إيرينوتيكان
- لوكوفورين، وهو فيتامين يحسّن فعالية 5-FU
- أوكساليبلاتين
- تريفلوريدين وتيبيراسيل
قد تُستخدم توليفات من هذه الأدوية أو أدوية كيميائية أخرى. وقد يُجمع العلاج الكيميائي أيضًا مع أدوية من أنواع أخرى، مثل أدوية العلاج الموجّه بيفاسيزوماب أو سيتوكسيماب أو بانيتوموماب.
قد يُعطى العلاج الكيميائي الناحي لسرطان المستقيم بإجراء يُسمّى الانصمام الكيميائي، توضع فيه الأدوية مباشرةً في الشريان الكبدي، وهو الشريان الرئيسي الذي يمدّ الكبد بالدم. وقد يُستخدم لعلاج سرطان انتشر إلى الكبد. يُسدّ الشريان الكبدي وتُحقن الأدوية المضادّة للسرطان بين موضع الانسداد والكبد، ثم تنقلها شرايين الكبد إلى داخله.
لا يصل إلى أجزاء الجسم الأخرى إلا مقدار قليل من الدواء. وقد يكون الانسداد مؤقتًا أو دائمًا بحسب المادة المستخدمة لسدّ الشريان. ويستمر الكبد في تلقّي بعض الدم من الوريد البابي الكبدي الذي ينقل الدم من المعدة والأمعاء. وتعتمد طريقة إعطاء العلاج الكيميائي على نوع السرطان ومرحلته.
العلاج الكيميائي الإشعاعي
يجمع العلاج الكيميائي الإشعاعي بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي لزيادة تأثيرهما.
المراقبة النشطة
في المراقبة النشطة، تُتابَع حالة المريض عن كثب من دون علاج ما لم تتغيّر نتائج الفحوص. والهدف هو اكتشاف العلامات المبكّرة لتدهور الحالة. يخضع المريض لفحوص محدّدة للتحقّق مما إذا كان السرطان ينمو. وعندما يبدأ بالنمو، يُعطى علاج بهدف الشفاء. وتشمل الفحوص ما يأتي.
- الفحص الإصبعي للمستقيم
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
- التنظير الداخلي
- تنظير القولون السيني
- التصوير المقطعي المحوسب
- اختبار المستضد السرطاني المضغي (CEA)
العلاج الموجّه
يستخدم العلاج الموجّه أدوية أو مواد أخرى للتعرّف إلى خلايا سرطانية معيّنة ومهاجمتها. وقد يقترح طبيبك إجراء فحوص للواسمات الحيوية للمساعدة في توقّع استجابتك لبعض أدوية العلاج الموجّه.
تشمل العلاجات الموجّهة المستخدمة لعلاج سرطان المستقيم ما يأتي.
- أداغراسيب
- بيفاسيزوماب
- سيتوكسيماب
- إنكورافينيب
- فروكوينتينيب
- نيفولوماب
- نيفولوماب وهيالورونيداز
- بانيتوموماب
- بيميغاتينيب
- راموسيروماب
- ريغورافينيب
- سوتوراسيب
- توكاتينيب
- زيف أفليبرسبت
العلاج المناعي
يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على محاربة السرطان. وقد يقترح طبيبك إجراء فحوص للواسمات الحيوية للمساعدة في توقّع استجابتك لبعض أدوية العلاج المناعي.
تشمل أدوية العلاج المناعي المستخدمة لعلاج سرطان المستقيم ما يأتي.
- دوستارليماب
- إيبيليموماب
- نيفولوماب
- بيمبروليزوماب
التجارب السريرية
قد تكون المشاركة في تجربة سريرية خيارًا لبعض الأشخاص. وتوجد أنواع مختلفة من التجارب السريرية للمصابين بالسرطان. فمثلًا، تختبر التجارب العلاجية علاجات جديدة أو طرقًا جديدة لاستخدام العلاجات المتاحة. وتبحث تجارب الرعاية الداعمة والتلطيفية في طرق تحسين جودة الحياة، وخصوصًا لمن يعانون من آثار جانبية للسرطان أو علاجه.
تتيح أداة البحث التابعة للمعهد الوطني للسرطان العثور على تجارب السرطان التي يدعمها المعهد وتستقبل مشاركين، مع تصفية النتائج بحسب نوع السرطان والعمر والمكان. ويمكن العثور على تجارب تدعمها جهات أخرى على موقع ClinicalTrials.gov. كما يقدّم المعهد للمرضى ومقدّمي الرعاية دليلًا للعثور على التجارب والانضمام إليها.
الآثار الجانبية للعلاج
قد يسبّب علاج سرطان المستقيم آثارًا جانبية. ويتيح المعهد الوطني للسرطان صفحة معلومات عن الآثار الجانبية لعلاج السرطان.
رعاية المتابعة
خلال فترة العلاج، ستخضع لفحوص أو زيارات متابعة. وقد يُعاد بعض الفحوص التي استُخدمت للتشخيص أو لتحديد المرحلة لمعرفة مدى نجاح العلاج. وقد تستند قرارات مواصلة العلاج أو تغييره أو إيقافه إلى نتائج هذه الفحوص.
تستمر بعض الفحوص من حين إلى آخر بعد انتهاء العلاج. وقد تبيّن نتائجها ما إذا كانت حالتك قد تغيّرت أو عاد السرطان.
بعد علاج سرطان المستقيم، قد يُجرى فحص دم لقياس المستضد السرطاني المضغي (CEA) للتحقّق من عودة السرطان. وقد يرتفع مستوى هذه المادة في الدم عند وجود السرطان.
علاج المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)
قد يشمل علاج المرحلة صفر الإجراءات الجراحية التالية.
- الاستئصال البسيط للسليلة
- الاستئصال الموضعي
- الاستئصال الجراحي إذا كان الورم أكبر من أن يُزال بالاستئصال الموضعي
تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.
علاج سرطان المستقيم في المرحلة I
قد يشمل علاج المرحلة الأولى الخيارات التالية.
- الاستئصال الموضعي
- الاستئصال الجراحي
- الاستئصال الجراحي متبوعًا بالعلاج الإشعاعي والكيميائي
تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.
علاج سرطان المستقيم في المرحلتين II وIII
قد يشمل علاج المرحلة الثانية أو الثالثة الخيارات التالية.
- العلاج الكيميائي الإشعاعي تليه الجراحة
- العلاج الكيميائي وحده تليه الجراحة للأشخاص الذين لديهم مرض أقل خطورة
- العلاج الإشعاعي قصير المدة تليه الجراحة والعلاج الكيميائي
- الجراحة يليها العلاج الكيميائي الإشعاعي
- الجراحة
- العلاج الكيميائي الإشعاعي تليه المراقبة النشطة، مع احتمال الجراحة إذا عاد السرطان
- العلاج المناعي بدوستارليماب للأورام التي قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي
تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.
علاج سرطان المستقيم في المرحلة IV وسرطان المستقيم الناكس
قد يشمل علاج المرحلة الرابعة أو السرطان الناكس الخيارات التالية.
- الجراحة مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو من دونهما
- العلاج الكيميائي الجهازي مع العلاج الموجّه أو من دونه، ومن أدويته بيفاسيزوماب أو فروكوينتينيب أو بانيتوموماب أو راموسيروماب أو ريغورافينيب أو زيف أفليبرسبت
- العلاج الكيميائي الجهازي مع العلاج المناعي أو من دونه، باستخدام دوستارليماب للأورام التي قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي، أو باستخدام نيفولوماب أو بيمبروليزوماب
- العلاج الكيميائي للسيطرة على نموّ الورم
- العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كلاهما كعلاج تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة
- وضع دعامة للمساعدة على إبقاء المستقيم مفتوحًا إذا سدّه الورم جزئيًا، كعلاج تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة
- العلاج الموجّه بإنكورافينيب وسيتوكسيماب لدى المرضى الذين لديهم تغيّر محدّد في جين BRAF
- العلاج المناعي بنيفولوماب أو بيمبروليزوماب، أو الجمع بين نيفولوماب وإيبيليموماب
يعتمد علاج سرطان المستقيم الذي انتشر إلى أعضاء أخرى على مكان انتشاره. وقد يشمل علاج بؤر السرطان المنتشرة إلى الكبد ما يأتي.
- العلاج الكيميائي لتصغير الورم عند الحاجة، تليه الجراحة
- الجراحة بالتبريد أو الإتلاف بالتردّدات الراديوية
- الانصمام الكيميائي أو العلاج الكيميائي الجهازي أو كلاهما
- زرع الكبد بعد العلاج الكيميائي لدى المرضى الذين تتعذّر إزالة نقائل الكبد لديهم جراحيًا
- تجربة سريرية تجمع بين الانصمام الكيميائي والعلاج الإشعاعي للأورام في الكبد
تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.
للمزيد عن سرطان المستقيم
ينشر المعهد الوطني للسرطان معلومات إضافية في الموضوعات التالية.
- الصفحة الرئيسية لسرطان القولون والمستقيم
- فحوص التحرّي للكشف عن سرطان القولون والمستقيم وسلائلهما
- الأدوية المعتمدة لسرطان القولون والمستقيم
- الفحوص الجينية لتقييم خطر السرطان الوراثي
يقدّم المعهد أيضًا الموارد العامة التالية عن السرطان.
- عن السرطان
- تحديد مرحلة السرطان
- العلاج الكيميائي وأنت، دعم المصابين بالسرطان
- العلاج الإشعاعي وأنت، دعم المصابين بالسرطان
- التكيّف مع السرطان
- أسئلة يمكنك طرحها على طبيبك حول السرطان
- موارد للناجين ومقدّمي الرعاية والمدافعين عن حقوق المرضى