سرطانات الجهاز الهضمي

تضم هذه المجموعة أمراضًا مختلفة. ابدأ بتحديد العضو وموقع الورم بدقة.

دليل تعليمي للمساعدة في الحوار مع الفريق المعالج، استنادًا إلى المصادر أدناه

اقرأ المقالات في هذه الصفحة

القولون والمستقيم والمواضع الأخرى

يشمل مصطلح سرطان القولون والمستقيم السرطان في هذين الموضعين. وفي المريء أو المعدة اسأل عن مكان بدء المرض، وجهّز تقارير التنظير والتصوير وعلم الأمراض المتاحة.

لماذا قد يغيّر موقع الورم ترتيب العلاج؟

قد تختلف خطة علاج سرطان القولون عن خطة علاج سرطان المستقيم. وقد يُناقش العلاج الإشعاعي أو الدوائي قبل الجراحة لبعض حالات سرطان المستقيم. اسأل كيف أثّر موقع الورم الدقيق ومرحلته في ترتيب العلاج المقترح لك.

كيف أصف تغيّرات الوزن أو الشهية؟

إذا تغيّر وزنك أو شهيتك أو طريقة البلع أو التبرّز، فدوّن متى بدأ التغيّر وكيف أثّر في الأكل والشرب. أحضر قياسات وزنك الأخيرة إن كانت متاحة. واسأل عما إذا كانت استشارة اختصاصي تغذية ستفيدك قبل بدء العلاج.

المصادر وقراءات إضافية

افتح عنوان المقال لتقرأه في هذه الصفحة. يظهر رابط المصدر أسفل النص.

إعداد وترجمة تحريرية استنادًا إلى المصادر المذكورة

تاريخ مراجعة المصادر

ترجمة النص الأصليعلاج سرطان المستقيم، نسخة المرضى
فهرس أقسام المقال

معلومات عامة عن سرطان المستقيم

النقاط الرئيسية

  • سرطان المستقيم نوع من السرطان ينشأ في أنسجة المستقيم.
  • يؤثّر التاريخ الصحي في احتمال الإصابة بسرطان المستقيم.
  • من علامات سرطان المستقيم وجود دم في البراز أو تغيّر عادات التبرّز.
  • تُستخدم فحوص تُعاين المستقيم والقولون لتشخيص سرطان المستقيم.
  • بعد التشخيص، تُجرى فحوص تصوير لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت داخل المستقيم أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • يقرّر بعض الأشخاص الحصول على رأي طبي ثانٍ.
  • تؤثّر عوامل معيّنة في المآل، أي فرصة التعافي، وفي خيارات العلاج.

ينشأ سرطان المستقيم في أنسجة المستقيم

المستقيم جزء من الجهاز الهضمي. يستخلص الجهاز الهضمي من الطعام المغذّيات، ومنها الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والماء، ويساعد الجسم على إخراج الفضلات. ويتكوّن من المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة. والقولون هو الجزء الرئيسي من الأمعاء الغليظة ويبلغ طوله نحو 5 أقدام، أي نحو 1.5 متر.

يشكّل المستقيم والقناة الشرجية معًا الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة، ويبلغ طولهما من 6 إلى 8 بوصات، أي نحو 15 إلى 20 سنتيمترًا. وتنتهي القناة الشرجية بالشرج، وهو فتحة الأمعاء الغليظة إلى خارج الجسم.

التاريخ الصحي واحتمال الإصابة

ينشأ سرطان القولون والمستقيم بسبب تغيّرات في طريقة عمل خلايا هذه المنطقة، وخصوصًا نموّها وانقسامها إلى خلايا جديدة. وهناك عوامل خطر كثيرة، لا يسبّب كثير منها السرطان مباشرةً. لكنها تزيد احتمال تضرّر الحمض النووي في الخلايا، ما قد يؤدّي إلى سرطان القولون والمستقيم.

عامل الخطر هو أي شيء يزيد احتمال الإصابة بمرض. ويمكن تغيير بعض عوامل خطر سرطان القولون والمستقيم مثل تدخين السجائر. ولا يمكن تغيير عوامل أخرى مثل العوامل الوراثية والتقدّم في العمر والتاريخ العائلي. وقد تساعدك معرفة هذه العوامل على إجراء تغييرات تخفّض احتمال الإصابة.

تشمل عوامل خطر سرطان القولون والمستقيم ما يأتي.

  • إصابة قريب من الدرجة الأولى، أي أحد الوالدين أو الإخوة أو الأبناء، بسرطان القولون أو المستقيم
  • تاريخ شخصي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم أو المبيض
  • تاريخ شخصي للأورام الغدّية عالية الخطورة، أي سلائل القولون والمستقيم التي يبلغ حجمها سنتيمترًا واحدًا أو أكثر، أو التي تبدو خلاياها غير طبيعية تحت المجهر
  • تغيّرات موروثة في جينات معيّنة تزيد خطر داء السلائل الغدّي العائلي (FAP) أو متلازمة لينش، أي سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي
  • تاريخ شخصي لالتهاب القولون التقرّحي المزمن أو داء كرون لمدة 8 سنوات أو أكثر
  • تناول ثلاثة مشروبات كحولية أو أكثر يوميًا
  • تدخين السجائر
  • الانتماء إلى فئة السكان السود
  • السمنة

التقدّم في العمر من عوامل الخطر الرئيسية لمعظم أنواع السرطان. ويزداد احتمال الإصابة بالسرطان مع التقدّم في السن.

وجود عامل خطر واحد أو أكثر لا يعني أنك ستصاب بسرطان القولون والمستقيم. فكثير ممن لديهم عوامل خطر لا يصابون به أبدًا، بينما يصاب به بعض من لا تُعرف لديهم عوامل خطر. تحدّث مع طبيبك إذا كنت تعتقد أن احتمال إصابتك قد يكون أعلى.

علامات سرطان المستقيم

قد يسبّب سرطان المستقيم أو حالات أخرى هذه العلامات والأعراض. راجع طبيبك إذا لاحظت ما يأتي.

  • دم أحمر فاتح أو داكن جدًا في البراز
  • تغيّر عادات التبرّز، مثل الإسهال أو الإمساك أو الإحساس بعدم إفراغ الأمعاء تمامًا أو خروج براز أرفع من المعتاد أو مختلف الشكل
  • انزعاج عام في البطن، مثل ألم الغازات المتكرّر أو الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء أو التقلّصات
  • تغيّر الشهية
  • فقدان الوزن من دون سبب معروف
  • الإرهاق

فحوص تشخيص سرطان المستقيم

إضافة إلى سؤالك عن تاريخك الصحي الشخصي والعائلي وإجراء فحص بدني، قد يجري طبيبك الفحوص والإجراءات التالية.

  • الفحص الإصبعي للمستقيم (DRE). يُدخل الطبيب أو الممرّض إصبعًا مغطّى بقفاز ومادة مزلّقة في الجزء السفلي من المستقيم لتحسّس أي كتلة أو شيء غير معتاد. وقد يشمل الفحص المهبل لدى النساء.
  • تنظير القولون. يُستخدم منظار القولون لرؤية داخل المستقيم والقولون والبحث عن السلائل، وهي نتوءات نسيجية صغيرة، أو مناطق غير طبيعية أو سرطان. والمنظار أداة أنبوبية رفيعة فيها ضوء وعدسة، وقد يكون مزوّدًا بأداة لإزالة السلائل أو أخذ عيّنات من الأنسجة. وتُفحص العيّنات تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان.
  • الخزعة. تُؤخذ خلايا أو أنسجة لفحصها تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان. وقد يُفحص نسيج الورم لمعرفة ما إذا كان يُحتمل وجود الطفرة الجينية المسبّبة لمتلازمة لينش، المعروفة أيضًا بسرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي. وقد يساعد ذلك في تخطيط العلاج. ويعرض تقرير علم الأمراض معلومات عن الخلايا أو الأنسجة المأخوذة.
  • الكيمياء النسيجية المناعية. فحص مخبري يستخدم الأجسام المضادّة للتحرّي عن مستضدّات أو واسمات معيّنة في عيّنة نسيج. وترتبط الأجسام المضادّة عادة بإنزيم أو بصبغة فلورية. وعندما ترتبط بالمستضد في العيّنة، ينشط الإنزيم أو الصبغة فيصبح المستضد مرئيًا تحت المجهر. ويساعد الفحص على تشخيص السرطان والتمييز بين أنواعه.
  • عدم استقرار السواتل الدقيقة (MSI). يُفحص نسيج الورم بحثًا عن خلايا قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي. وقد تشير النتائج إلى ما إذا كان السرطان مرتبطًا بمتلازمة سرطان وراثية مثل متلازمة لينش.

التصوير والفحوص لمعرفة مدى انتشار السرطان

بعد تشخيص سرطان المستقيم، تُسمّى عملية التحقّق من انتشاره داخل المستقيم أو إلى أجزاء أخرى من الجسم تحديد المرحلة. وتحدّد المعلومات التي تُجمع خلالها مرحلة المرض، ومن المهم معرفتها لتخطيط العلاج. وقد تُستخدم الفحوص والإجراءات التالية.

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. تمرّ الأشعة عبر الجسم لتكوين صور للأعضاء والعظام داخل الصدر.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT أو CAT). يستخدم حاسوبًا متصلًا بجهاز أشعة سينية لإنتاج صور مفصّلة لمناطق مثل البطن أو الحوض أو الصدر. وتُلتقط الصور من زوايا مختلفة لتكوين صور ثلاثية الأبعاد للأنسجة والأعضاء. وقد تُحقن مادة تباين في الوريد أو تُشرب لتظهر الأعضاء أو الأنسجة بوضوح أكبر. ويُسمّى الفحص أيضًا التصوير المقطعي المحوري المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يُستخدم مغناطيس وموجات راديوية وحاسوب لإنتاج سلسلة صور مفصّلة لمناطق داخل المستقيم. وتُحقن في الوريد مادة تُسمّى الغادولينيوم تتجمّع حول الخلايا السرطانية فتبدو أكثر سطوعًا في الصور. ويُعرف الإجراء أيضًا باسم التصوير بالرنين المغناطيسي النووي (NMRI).
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). تُحقن كمية صغيرة من سكر مشعّ، يُسمّى أيضًا الغلوكوز، في الوريد. ثم يدور جهاز المسح حول الجسم ويُنتج صورًا حاسوبية مفصّلة للمناطق التي تمتصّ الغلوكوز. ولأن الخلايا السرطانية كثيرًا ما تمتصّ غلوكوز أكثر من الخلايا الطبيعية، فقد تساعد الصور على تحديد موضعها.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية من داخل المستقيم. يُدخل مسبار إلى المستقيم لفحصه وفحص الأعضاء القريبة. وترتدّ موجات صوتية عالية الطاقة عن الأنسجة أو الأعضاء لتكوّن صورة لها، ويمكن للطبيب البحث فيها عن الأورام. ويُسمّى الفحص أيضًا التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم.
  • اختبار المستضد السرطاني المضغي (CEA). يقيس الاختبار مستواه في الدم. وتطلق الخلايا السرطانية والطبيعية هذا المستضد في مجرى الدم. وقد يشير ارتفاع مستواه عن المعتاد إلى سرطان المستقيم أو إلى حالات أخرى.

الحصول على رأي طبي ثانٍ

قد ترغب في أخذ رأي طبي ثانٍ للتأكّد من تشخيص سرطان المستقيم ومن خطة العلاج. إذا طلبت رأيًا ثانيًا، فاحصل على نتائج الفحوص والتقارير من الطبيب الأول لتشاركها مع الطبيب الثاني. سيراجع الطبيب الثاني تقرير علم الأمراض والشرائح وصور الفحوص. وقد يوافق الطبيب الأول، أو يقترح تعديلات أو نهجًا علاجيًا آخر، أو يقدّم مزيدًا من المعلومات عن السرطان.

يعرض موقع المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة إرشادات للعثور على خدمات رعاية السرطان وأسئلة لطرحها على الطبيب أثناء الزيارة. ويمكن التواصل مع خدمة معلومات السرطان التابعة للمعهد بالدردشة أو البريد الإلكتروني أو الهاتف، بالإنجليزية أو الإسبانية، للمساعدة في العثور على طبيب أو مستشفى أو الحصول على رأي ثانٍ.

العوامل المؤثّرة في المآل وخيارات العلاج

يعتمد المآل، أي فرصة التعافي، وخيارات العلاج على العوامل التالية.

  • مرحلة السرطان وما إذا كان يقتصر على البطانة الداخلية للمستقيم، أو يشمل المستقيم بكامله، أو ينتشر إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء القريبة أو أماكن أخرى في الجسم
  • ما إذا كان السرطان مرتبطًا بخلل في جينات إصلاح الحمض النووي
  • ما إذا كان الورم قد امتدّ إلى جدار الأمعاء أو عبره
  • موضع السرطان في المستقيم
  • وجود انسداد أو ثقب في الأمعاء
  • إمكانية إزالة الورم بأكمله جراحيًا
  • الحالة الصحية العامة للمريض
  • ما إذا كان السرطان قد شُخّص حديثًا أو عاد بعد العلاج

مراحل سرطان المستقيم

النقاط الرئيسية

  • تشمل مراحل سرطان المستقيم المرحلة صفر (السرطانة في موضعها) والمراحل الأولى والثانية والثالثة والرابعة.
  • قد يعود سرطان المستقيم بعد علاجه.

تصف مرحلة السرطان مدى انتشاره في الجسم، بما في ذلك حجم الورم وما إذا كان قد انتشر والمسافة التي بلغها من الموضع الذي بدأ فيه.

توجد عدة أنظمة لتحديد مدى انتشار السرطان. ويُستخدم عادة نظام TNM لتحديد مرحلة سرطان المستقيم، وقد يرد وصف السرطان بهذا النظام في تقرير علم الأمراض. وبناءً على نتائج TNM، يُصنّف السرطان في المرحلة I أو II أو III أو IV، وتُكتب أيضًا 1 أو 2 أو 3 أو 4. وقد يستخدم طبيبك إحدى هذه المراحل عند شرح التشخيص لك.

المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)

في المرحلة صفر، توجد خلايا غير طبيعية في المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم. وقد تتحوّل هذه الخلايا إلى سرطان وتمتد إلى النسيج الطبيعي القريب. وتُسمّى هذه المرحلة أيضًا السرطانة في موضعها.

سرطان المستقيم في المرحلة I (المرحلة 1)

في المرحلة الأولى، يتكوّن السرطان في المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم، وينتشر إلى الطبقة تحت المخاطية المجاورة لها أو إلى الطبقة العضلية من جدار المستقيم.

سرطان المستقيم في المرحلة II (المرحلة 2)

تنقسم المرحلة الثانية إلى المراحل IIA وIIB وIIC.

  • المرحلة IIA. عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، وهي الطبقة الخارجية من جداره.
  • المرحلة IIB. عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى النسيج الذي يغطّي أعضاء البطن، أي الصفاق الحشوي.
  • المرحلة IIC. عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الأعضاء القريبة.

سرطان المستقيم في المرحلة III (المرحلة 3)

تنقسم المرحلة الثالثة إلى المراحل IIIA وIIIB وIIIC.

المرحلة IIIA

في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالين التاليين.

  • انتشر السرطان من المخاطية، وهي الطبقة الأعمق من جدار المستقيم، إلى الطبقة تحت المخاطية أو العضلية. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة إلى ثلاث عقد، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.
  • انتشر السرطان عبر المخاطية في جدار المستقيم إلى الطبقة تحت المخاطية، ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.

المرحلة IIIB

في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالات التالية.

  • عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، أو عبر المصلية ووصل إلى الصفاق الحشوي الذي يغطّي أعضاء البطن. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة إلى ثلاث عقد، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.
  • انتشر السرطان إلى الطبقة العضلية أو المصلية من جدار المستقيم، ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.
  • انتشر السرطان عبر المخاطية في جدار المستقيم إلى الطبقة تحت المخاطية أو العضلية، ووصل إلى سبع عقد لمفاوية قريبة أو أكثر.

المرحلة IIIC

في هذه المرحلة يحدث أحد الاحتمالات التالية.

  • عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الصفاق الحشوي الذي يغطّي أعضاء البطن. وانتشر أيضًا إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية قريبة.
  • عبر السرطان الطبقة العضلية من جدار المستقيم ووصل إلى المصلية، أو عبر المصلية ووصل إلى الصفاق الحشوي. وانتشر أيضًا إلى سبع عقد لمفاوية قريبة أو أكثر.
  • عبر السرطان المصلية من جدار المستقيم ووصل إلى الأعضاء القريبة. ووصل أيضًا إلى عقدة لمفاوية قريبة واحدة أو أكثر، أو تكوّنت خلايا سرطانية في أنسجة قريبة من العقد اللمفاوية.

سرطان المستقيم في المرحلة IV (المرحلة 4)

انتشر السرطان عبر الدم والعقد اللمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئة أو الكبد أو جدار البطن أو البروستاتا. وتنقسم المرحلة الرابعة إلى المراحل IVA وIVB وIVC.

  • المرحلة IVA. انتشر السرطان إلى منطقة واحدة أو عضو واحد بعيد عن المستقيم، مثل الكبد أو الرئة أو البروستاتا أو عقدة لمفاوية بعيدة.
  • المرحلة IVB. انتشر السرطان إلى أكثر من منطقة أو عضو بعيد عن المستقيم، مثل الكبد أو الرئة أو البروستاتا أو عقدة لمفاوية بعيدة.
  • المرحلة IVC. انتشر السرطان إلى النسيج الذي يبطّن جدار البطن، وربما وصل إلى مناطق أو أعضاء أخرى.

تُسمّى المرحلة الرابعة أيضًا سرطان المستقيم النقيلي. يحدث السرطان النقيلي عندما تنتقل الخلايا السرطانية عبر الجهاز اللمفاوي أو الدم وتشكّل أورامًا في أجزاء أخرى من الجسم. ويكون الورم النقيلي من نوع السرطان نفسه الذي نشأ منه. فإذا انتشر سرطان المستقيم إلى الكبد، مثلًا، تكون الخلايا السرطانية الموجودة في الكبد خلايا سرطان المستقيم، ويُسمّى المرض سرطان المستقيم النقيلي.

عودة سرطان المستقيم بعد العلاج

سرطان المستقيم الناكس هو سرطان عاد بعد علاجه. وقد يعود في المستقيم أو في أجزاء أخرى من الجسم مثل القولون أو الحوض أو الكبد أو الرئتين. وتُجرى فحوص للمساعدة في معرفة موضع عودته. ويعتمد نوع علاج سرطان المستقيم الناكس على المكان الذي عاد فيه.

نظرة عامة على خيارات العلاج

النقاط الرئيسية

  • تتوفّر أنواع مختلفة من العلاج للمصابين بسرطان المستقيم.
  • تشمل طرق العلاج الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الكيميائي الإشعاعي والمراقبة النشطة والعلاج الموجّه والعلاج المناعي.
  • تُختبر علاجات جديدة في التجارب السريرية.
  • قد يسبّب علاج سرطان المستقيم آثارًا جانبية.
  • قد تكون رعاية المتابعة ضرورية.

اختيار خطة العلاج

تتوفّر علاجات مختلفة لسرطان المستقيم. وتختار خطة العلاج بالتعاون مع فريق رعاية السرطان، وقد تشمل أكثر من نوع من العلاج. وتُراعى عوامل كثيرة منها مرحلة السرطان وحالتك الصحية العامة وتفضيلاتك. وتتضمّن الخطة معلومات عن السرطان وأهداف العلاج وخياراته وآثاره الجانبية المحتملة والمدة المتوقّعة للعلاج.

يساعدك الحديث مع فريق رعاية السرطان قبل بدء العلاج على معرفة ما تتوقّعه. اسأل عمّا تحتاج إلى فعله قبل البدء، وكيف قد تشعر أثناء العلاج، وما نوع المساعدة التي ستحتاج إليها. ونشر المعهد الوطني للسرطان دليلًا لأسئلة يمكن طرحها على الطبيب حول العلاج.

الجراحة

الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعًا في جميع مراحل سرطان المستقيم. ويُزال السرطان بإحدى الطرق التالية.

  • استئصال السليلة. إذا وُجد السرطان في سليلة، وهي نتوء نسيجي صغير، فغالبًا تُزال السليلة أثناء تنظير القولون.
  • الاستئصال الموضعي. إذا وُجد السرطان على السطح الداخلي للمستقيم ولم يمتد إلى داخل جداره، يُزال السرطان مع كمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة.
  • الاستئصال الجراحي لجزء من المستقيم. إذا امتد السرطان إلى داخل جدار المستقيم، يُزال الجزء المصاب مع الأنسجة السليمة القريبة. وقد يُزال النسيج الواقع بين المستقيم وجدار البطن أيضًا. وتُزال العقد اللمفاوية القريبة من المستقيم وتُفحص تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان.
  • الإتلاف بالتردّدات الراديوية. يُستخدم مسبار خاص مزوّد بأقطاب كهربائية صغيرة تقتل الخلايا السرطانية. وقد يُدخل المسبار مباشرة عبر الجلد باستخدام تخدير موضعي فقط. وفي حالات أخرى، يُدخل عبر شق في البطن، ويُجرى ذلك في المستشفى تحت التخدير العام.
  • الجراحة بالتبريد. تُستخدم أداة لتجميد الأنسجة غير الطبيعية وإتلافها. ويُسمّى هذا العلاج أيضًا المعالجة بالتبريد.
  • الاستئصال الحوضي الواسع. إذا انتشر السرطان إلى أعضاء أخرى قريبة من المستقيم، يُزال الجزء السفلي من القولون والمستقيم والمثانة. وقد يُزال أيضًا عنق الرحم والمهبل والمبيضان والعقد اللمفاوية القريبة لدى النساء، أو البروستاتا لدى الرجال. وتُنشأ فتحات اصطناعية تُسمّى الفغرات ليخرج البول والبراز من الجسم إلى أكياس تجميع.

بعد إزالة السرطان، يجري الجرّاح أحد الإجراءين التاليين.

  • المفاغرة. تُوصل الأجزاء السليمة من المستقيم ببعضها، أو يُوصل ما تبقّى من المستقيم بالقولون، أو يُوصل القولون بالشرج.
  • إنشاء فغرة. تُصنع فتحة من المستقيم إلى خارج الجسم لخروج الفضلات. ويُجرى هذا الإجراء، الذي يُسمّى فغر القولون، إذا كان السرطان قريبًا جدًا من الشرج. ويُثبّت كيس حول الفغرة لجمع الفضلات. وقد يكون فغر القولون مطلوبًا فقط حتى يلتئم المستقيم، ثم يمكن إغلاقه. وإذا أُزيل المستقيم كله، فقد يكون فغر القولون دائمًا.

قد يُعطى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كلاهما قبل الجراحة لتصغير الورم وتسهيل إزالته وتحسين التحكم في التبرّز بعد الجراحة. ويُسمّى العلاج المعطى قبل الجراحة العلاج المساعد التمهيدي. وبعد إزالة كل السرطان المرئي أثناء الجراحة، قد يتلقّى بعض المرضى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كليهما لقتل أي خلايا سرطانية متبقّية.

يُسمّى العلاج الذي يُعطى بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان العلاج المساعد.

إذا انتشر السرطان إلى الكبد وتعذّرت إزالته بالجراحة، فقد يُجرى استئصال كامل للكبد وزرعه بعد العلاج الكيميائي. وفي هذا الإجراء يُزال الكبد بكامله جراحيًا، ثم يُزرع كبد سليم من متبرّع.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواعًا أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو وقف نموّها. ويُعالج سرطان المستقيم أحيانًا بالإشعاع الخارجي، حيث يوجّه جهاز خارج الجسم الإشعاع نحو المنطقة المصابة بالسرطان.

في بعض أنواع سرطان المستقيم، يُستخدم قبل الجراحة علاج إشعاعي قصير المدة. ويستخدم هذا النوع من الإشعاع الخارجي عددًا أقل من الجرعات وجرعة إجمالية أقل من العلاج القياسي. وتُجرى الجراحة بعد عدة أيام من الجرعة الأخيرة.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي أدوية لوقف نموّ الخلايا السرطانية، إما بقتلها أو بمنع انقسامها.

في العلاج الكيميائي الجهازي، تُؤخذ الأدوية عن طريق الفم أو تُحقن في وريد أو عضلة. وتدخل بذلك مجرى الدم ويمكن أن تصل إلى الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم. وتشمل أدوية العلاج الكيميائي الجهازي لسرطان المستقيم ما يأتي.

  • كابيسيتابين
  • فلورويوراسيل (5-FU)
  • إيرينوتيكان
  • لوكوفورين، وهو فيتامين يحسّن فعالية 5-FU
  • أوكساليبلاتين
  • تريفلوريدين وتيبيراسيل

قد تُستخدم توليفات من هذه الأدوية أو أدوية كيميائية أخرى. وقد يُجمع العلاج الكيميائي أيضًا مع أدوية من أنواع أخرى، مثل أدوية العلاج الموجّه بيفاسيزوماب أو سيتوكسيماب أو بانيتوموماب.

قد يُعطى العلاج الكيميائي الناحي لسرطان المستقيم بإجراء يُسمّى الانصمام الكيميائي، توضع فيه الأدوية مباشرةً في الشريان الكبدي، وهو الشريان الرئيسي الذي يمدّ الكبد بالدم. وقد يُستخدم لعلاج سرطان انتشر إلى الكبد. يُسدّ الشريان الكبدي وتُحقن الأدوية المضادّة للسرطان بين موضع الانسداد والكبد، ثم تنقلها شرايين الكبد إلى داخله.

لا يصل إلى أجزاء الجسم الأخرى إلا مقدار قليل من الدواء. وقد يكون الانسداد مؤقتًا أو دائمًا بحسب المادة المستخدمة لسدّ الشريان. ويستمر الكبد في تلقّي بعض الدم من الوريد البابي الكبدي الذي ينقل الدم من المعدة والأمعاء. وتعتمد طريقة إعطاء العلاج الكيميائي على نوع السرطان ومرحلته.

العلاج الكيميائي الإشعاعي

يجمع العلاج الكيميائي الإشعاعي بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي لزيادة تأثيرهما.

المراقبة النشطة

في المراقبة النشطة، تُتابَع حالة المريض عن كثب من دون علاج ما لم تتغيّر نتائج الفحوص. والهدف هو اكتشاف العلامات المبكّرة لتدهور الحالة. يخضع المريض لفحوص محدّدة للتحقّق مما إذا كان السرطان ينمو. وعندما يبدأ بالنمو، يُعطى علاج بهدف الشفاء. وتشمل الفحوص ما يأتي.

  • الفحص الإصبعي للمستقيم
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • التنظير الداخلي
  • تنظير القولون السيني
  • التصوير المقطعي المحوسب
  • اختبار المستضد السرطاني المضغي (CEA)

العلاج الموجّه

يستخدم العلاج الموجّه أدوية أو مواد أخرى للتعرّف إلى خلايا سرطانية معيّنة ومهاجمتها. وقد يقترح طبيبك إجراء فحوص للواسمات الحيوية للمساعدة في توقّع استجابتك لبعض أدوية العلاج الموجّه.

تشمل العلاجات الموجّهة المستخدمة لعلاج سرطان المستقيم ما يأتي.

  • أداغراسيب
  • بيفاسيزوماب
  • سيتوكسيماب
  • إنكورافينيب
  • فروكوينتينيب
  • نيفولوماب
  • نيفولوماب وهيالورونيداز
  • بانيتوموماب
  • بيميغاتينيب
  • راموسيروماب
  • ريغورافينيب
  • سوتوراسيب
  • توكاتينيب
  • زيف أفليبرسبت

العلاج المناعي

يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على محاربة السرطان. وقد يقترح طبيبك إجراء فحوص للواسمات الحيوية للمساعدة في توقّع استجابتك لبعض أدوية العلاج المناعي.

تشمل أدوية العلاج المناعي المستخدمة لعلاج سرطان المستقيم ما يأتي.

  • دوستارليماب
  • إيبيليموماب
  • نيفولوماب
  • بيمبروليزوماب

التجارب السريرية

قد تكون المشاركة في تجربة سريرية خيارًا لبعض الأشخاص. وتوجد أنواع مختلفة من التجارب السريرية للمصابين بالسرطان. فمثلًا، تختبر التجارب العلاجية علاجات جديدة أو طرقًا جديدة لاستخدام العلاجات المتاحة. وتبحث تجارب الرعاية الداعمة والتلطيفية في طرق تحسين جودة الحياة، وخصوصًا لمن يعانون من آثار جانبية للسرطان أو علاجه.

تتيح أداة البحث التابعة للمعهد الوطني للسرطان العثور على تجارب السرطان التي يدعمها المعهد وتستقبل مشاركين، مع تصفية النتائج بحسب نوع السرطان والعمر والمكان. ويمكن العثور على تجارب تدعمها جهات أخرى على موقع ClinicalTrials.gov. كما يقدّم المعهد للمرضى ومقدّمي الرعاية دليلًا للعثور على التجارب والانضمام إليها.

الآثار الجانبية للعلاج

قد يسبّب علاج سرطان المستقيم آثارًا جانبية. ويتيح المعهد الوطني للسرطان صفحة معلومات عن الآثار الجانبية لعلاج السرطان.

رعاية المتابعة

خلال فترة العلاج، ستخضع لفحوص أو زيارات متابعة. وقد يُعاد بعض الفحوص التي استُخدمت للتشخيص أو لتحديد المرحلة لمعرفة مدى نجاح العلاج. وقد تستند قرارات مواصلة العلاج أو تغييره أو إيقافه إلى نتائج هذه الفحوص.

تستمر بعض الفحوص من حين إلى آخر بعد انتهاء العلاج. وقد تبيّن نتائجها ما إذا كانت حالتك قد تغيّرت أو عاد السرطان.

بعد علاج سرطان المستقيم، قد يُجرى فحص دم لقياس المستضد السرطاني المضغي (CEA) للتحقّق من عودة السرطان. وقد يرتفع مستوى هذه المادة في الدم عند وجود السرطان.

علاج المرحلة صفر (السرطانة في موضعها)

قد يشمل علاج المرحلة صفر الإجراءات الجراحية التالية.

  • الاستئصال البسيط للسليلة
  • الاستئصال الموضعي
  • الاستئصال الجراحي إذا كان الورم أكبر من أن يُزال بالاستئصال الموضعي

تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج سرطان المستقيم في المرحلة I

قد يشمل علاج المرحلة الأولى الخيارات التالية.

  • الاستئصال الموضعي
  • الاستئصال الجراحي
  • الاستئصال الجراحي متبوعًا بالعلاج الإشعاعي والكيميائي

تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج سرطان المستقيم في المرحلتين II وIII

قد يشمل علاج المرحلة الثانية أو الثالثة الخيارات التالية.

  • العلاج الكيميائي الإشعاعي تليه الجراحة
  • العلاج الكيميائي وحده تليه الجراحة للأشخاص الذين لديهم مرض أقل خطورة
  • العلاج الإشعاعي قصير المدة تليه الجراحة والعلاج الكيميائي
  • الجراحة يليها العلاج الكيميائي الإشعاعي
  • الجراحة
  • العلاج الكيميائي الإشعاعي تليه المراقبة النشطة، مع احتمال الجراحة إذا عاد السرطان
  • العلاج المناعي بدوستارليماب للأورام التي قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي

تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج سرطان المستقيم في المرحلة IV وسرطان المستقيم الناكس

قد يشمل علاج المرحلة الرابعة أو السرطان الناكس الخيارات التالية.

  • الجراحة مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو من دونهما
  • العلاج الكيميائي الجهازي مع العلاج الموجّه أو من دونه، ومن أدويته بيفاسيزوماب أو فروكوينتينيب أو بانيتوموماب أو راموسيروماب أو ريغورافينيب أو زيف أفليبرسبت
  • العلاج الكيميائي الجهازي مع العلاج المناعي أو من دونه، باستخدام دوستارليماب للأورام التي قد يكون لديها خلل في الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي، أو باستخدام نيفولوماب أو بيمبروليزوماب
  • العلاج الكيميائي للسيطرة على نموّ الورم
  • العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كلاهما كعلاج تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة
  • وضع دعامة للمساعدة على إبقاء المستقيم مفتوحًا إذا سدّه الورم جزئيًا، كعلاج تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة
  • العلاج الموجّه بإنكورافينيب وسيتوكسيماب لدى المرضى الذين لديهم تغيّر محدّد في جين BRAF
  • العلاج المناعي بنيفولوماب أو بيمبروليزوماب، أو الجمع بين نيفولوماب وإيبيليموماب

يعتمد علاج سرطان المستقيم الذي انتشر إلى أعضاء أخرى على مكان انتشاره. وقد يشمل علاج بؤر السرطان المنتشرة إلى الكبد ما يأتي.

  • العلاج الكيميائي لتصغير الورم عند الحاجة، تليه الجراحة
  • الجراحة بالتبريد أو الإتلاف بالتردّدات الراديوية
  • الانصمام الكيميائي أو العلاج الكيميائي الجهازي أو كلاهما
  • زرع الكبد بعد العلاج الكيميائي لدى المرضى الذين تتعذّر إزالة نقائل الكبد لديهم جراحيًا
  • تجربة سريرية تجمع بين الانصمام الكيميائي والعلاج الإشعاعي للأورام في الكبد

تجد شرح هذه الطرق في قسم نظرة عامة على خيارات العلاج. ويمكنك البحث عن تجارب سريرية يدعمها المعهد الوطني للسرطان وتستقبل مرضى بحسب نوع السرطان وعمر المريض والمكان. وتتوفر أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

للمزيد عن سرطان المستقيم

ينشر المعهد الوطني للسرطان معلومات إضافية في الموضوعات التالية.

  • الصفحة الرئيسية لسرطان القولون والمستقيم
  • فحوص التحرّي للكشف عن سرطان القولون والمستقيم وسلائلهما
  • الأدوية المعتمدة لسرطان القولون والمستقيم
  • الفحوص الجينية لتقييم خطر السرطان الوراثي

يقدّم المعهد أيضًا الموارد العامة التالية عن السرطان.

  • عن السرطان
  • تحديد مرحلة السرطان
  • العلاج الكيميائي وأنت، دعم المصابين بالسرطان
  • العلاج الإشعاعي وأنت، دعم المصابين بالسرطان
  • التكيّف مع السرطان
  • أسئلة يمكنك طرحها على طبيبك حول السرطان
  • موارد للناجين ومقدّمي الرعاية والمدافعين عن حقوق المرضى

نشر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) النص الأصلي.

لم يعتمد المعهد الوطني للسرطان هذه الترجمة.

The National Cancer Institute (NCI) does not endorse this translation and no endorsement by NCI should be inferred.

النص الأصلي Rectal Cancer Treatment (PDQ®)–Patient Version

ترجمة النص الأصليعلاج سرطان القولون: نسخة للمرضى
فهرس أقسام المقال

معلومات عامة عن سرطان القولون

يتكوّن سرطان القولون في أنسجة القولون. والقولون جزء من الجهاز الهضمي، الذي يحصل من الطعام على المغذّيات، مثل الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون والبروتينات، وعلى الماء، ويساعد على إخراج الفضلات. ويتألّف الجهاز الهضمي من المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة. والقولون هو الجزء الأكبر من الأمعاء الغليظة، ويبلغ طوله نحو ١٫٥ متر.

يشكّل المستقيم والقناة الشرجية معًا الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة، ويبلغ طولهما نحو ١٥ إلى ٢٠ سنتيمترًا. وتنتهي القناة الشرجية بالشرج، وهو فتحة الأمعاء الغليظة إلى خارج الجسم. وقد تنشأ أورام السدى المعدية المعوية في القولون أيضًا.

التاريخ الصحي وعوامل الخطر

ينشأ سرطان القولون والمستقيم بسبب تغيّرات في عمل خلايا القولون والمستقيم، لا سيّما في كيفية نموّها وانقسامها. ولا يتسبّب كثير من عوامل الخطر مباشرةً في السرطان، لكنه يزيد احتمال تضرّر الحمض النووي في الخلايا، وقد يؤدي ذلك إلى سرطان القولون والمستقيم.

عامل الخطر ما يزيد احتمال الإصابة بمرض. ويمكن تغيير بعض العوامل، مثل التدخين، بينما لا يمكن تغيير العوامل الوراثية أو التقدّم في السن أو التاريخ العائلي. وقد يساعد التعرّف إلى العوامل في إجراء تغييرات تقلّل الخطر. والتقدّم في السن عامل خطر مهم لمعظم السرطانات. ووجود عامل أو أكثر لا يعني حتمية الإصابة، وقد يُصاب أشخاص من دون عامل معروف. تحدّث إلى الطبيب إذا ظننت أن خطرك أعلى.

  • تاريخ سرطان القولون أو المستقيم لدى قريب من الدرجة الأولى: أحد الوالدين أو الإخوة أو الأبناء.
  • تاريخ شخصي لسرطان القولون أو المستقيم أو المبيض.
  • تاريخ أورام غدّية عالية الخطورة: سلائل قولونية مستقيمية تبلغ سنتيمترًا أو أكثر أو تبدو خلاياها غير طبيعية تحت المجهر.
  • تغيّرات موروثة في جينات تزيد خطر داء السلائل الغدّية العائلي أو متلازمة لينش، أي سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السليلي.
  • تاريخ التهاب القولون التقرّحي المزمن أو داء كرون لمدة ثماني سنوات أو أكثر.
  • تناول ثلاثة مشروبات كحولية أو أكثر يوميًا، أو التدخين، أو الانتماء إلى الفئات السوداء، أو السمنة.

الأعراض المحتملة

قد تنتج هذه الأعراض عن سرطان القولون أو عن حالات أخرى. راجع الطبيب إذا ظهرت لديك.

  • وجود دم أحمر فاتح أو شديد القتامة في البراز.
  • تغيّر عادات التبرّز: الإسهال أو الإمساك أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل أو تغيّر شكل البراز أو صيرورته أرفع من المعتاد.
  • انزعاج البطن، مثل الألم المتكرر من الغازات أو الانتفاخ أو الامتلاء أو التقلّصات.
  • فقدان وزن من دون سبب واضح، أو إرهاق، أو قيء.

فحوص التشخيص

إلى جانب السؤال عن تاريخك الصحي وتاريخ العائلة وإجراء الفحص السريري، قد يلجأ الطبيب إلى الإجراءات الآتية.

  • الفحص الإصبعي للمستقيم: يُدخل الطبيب أو الممرّض إصبعًا مغطّى بقفّاز ومزلّقًا في الجزء السفلي من المستقيم لتحسّس الكتل أو أي شيء غير معتاد.
  • اختبار الدم الخفي في البراز: تُعاد عيّنة صغيرة على بطاقة خاصة أو في حاوية إلى الطبيب أو المختبر. وقد يكون الدم الخفي علامة على سليلة أو سرطان أو حالة أخرى. في اختبار الغاياك تُفحص العيّنة بمادّة كيميائية فيتغيّر لون البطاقة في وجود الدم. وفي الاختبار المناعي الكيميائي للبراز، أو FIT، تُمزج العيّنة بسائل وتُفحص بأجسام مضادة تكشف الدم، فيظهر خط على المؤشّر عند وجوده.
  • تنظير القولون السيني: يُدخَل منظار أنبوبي رفيع مزوّد بضوء وعدسة عبر المستقيم إلى الجزء السفلي من القولون. ويُفحَص الموضع بحثًا عن سلائل أو مناطق غير طبيعية أو سرطان، ويمكن أخذ سليلة أو عيّنة نسيجية لفحصها بالمجهر.
  • تنظير القولون: يتيح أنبوب رفيع مزوّد بضوء وعدسة فحص المستقيم والقولون بحثًا عن سلائل أو مناطق غير طبيعية أو سرطان. وقد يتيح المنظار إزالة سليلة أو أخذ عيّنة نسيجية للفحص بالمجهر.
  • تنظير القولون الافتراضي: يجمع الحاسوب صورًا مقطعية متعدّدة لتكوين صور مفصّلة للسطح الداخلي للقولون. وقد يظهر هذا الفحص سلائل أو تغيّرات غير معتادة، ويُسمّى أيضًا تصوير القولون المقطعي.
  • الخزعة: تُزال خلايا أو أنسجة للبحث عن علامات السرطان بالمجهر. وقد يساعد فحص نسيج الورم في تقدير احتمال وجود تغيّر جيني يسبّب متلازمة لينش وفي التخطيط للعلاج.
  • اختبار الحمض النووي في البراز: يُفحَص الحمض النووي لخلايا البراز بحثًا عن تغيّرات جينية قد تكون علامة على سرطان القولون والمستقيم.

تقييم انتشار السرطان بعد التشخيص

بعد التشخيص يُجرى التصوير للبحث عن انتشار محتمل للخلايا السرطانية داخل القولون أو إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويُسمّى هذا التقييم تحديد المرحلة. وتحدّد معلوماته مرحلة المرض، ومعرفتها مهمة للتخطيط للعلاج.

  • التصوير المقطعي المحوسب: يستخدم حاسوبًا متصلًا بجهاز الأشعة السينية لإنتاج صور مفصّلة للبطن أو الحوض أو الصدر مثلًا. وتؤخذ الصور من زوايا مختلفة لتكوين مشاهد ثلاثية الأبعاد للأنسجة والأعضاء. وقد تُحقن مادّة تباين أو تُبتلع لزيادة وضوحها.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم مغناطيسًا وموجات راديوية وحاسوبًا لإنتاج صور دقيقة لمواضع داخل القولون. ويمكن حقن مادّة تُسمّى الغادولينيوم في الوريد لإظهار المناطق المرتبطة بالورم أكثر سطوعًا. ويُعرف أيضًا بالتصوير بالرنين المغناطيسي النووي.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: تُحقن كمية صغيرة من الغلوكوز المشعّ في الوريد، ويدور الجهاز حول الجسم ليصوّر أماكن استهلاكه. وقد تظهر الخلايا السرطانية أكثر سطوعًا لأنها أكثر نشاطًا وتمتصّ الغلوكوز أكثر من الخلايا الطبيعية.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: تمرّ الأشعة عبر الجسم لتصوير أعضاء الصدر وعظامه.
  • الجراحة: يُستأصل الورم ويُحدّد مدى امتداده في القولون.
  • خزعة العقدة اللمفاوية: يُستأصل جزء من عقدة أو تُستأصل كاملة ليفحصها اختصاصي الأنسجة بالمجهر. ويمكن أخذ العيّنة أثناء الجراحة أو بسحبها بإبرة دقيقة بتوجيه من الموجات فوق الصوتية بالتنظير.
  • اختبار المستضدّ السرطاني المضغي أو CEA: يقيس مستوى هذه المادة في الدم. وتطلقها الخلايا الطبيعية والسرطانية على السواء في مجرى الدم. وقد يكون ارتفاعها علامة على سرطان القولون أو حالة أخرى.

الرأي الطبي الثاني

قد ترغب في رأي طبي ثانٍ لتأكيد التشخيص وخطة العلاج. احصل على نتائج الفحوص وتقارير الطبيب الأول لعرضها على الطبيب الثاني. يراجع الطبيب الثاني تقرير الأنسجة والشرائح والصور، وقد يوافق على الرأي الأول أو يقترح تعديلًا أو نهجًا آخر أو يقدّم معلومات إضافية.

تقدّم أقسام اختيار الطبيب وأسئلة الزيارة في المصدر الأصلي معلومات إضافية. ويمكن لخدمة معلومات السرطان في المعهد الوطني للسرطان المساعدة في العثور على طبيب أو مستشفى أو طلب رأي ثانٍ، عبر المحادثة أو البريد الإلكتروني أو الهاتف بالإنجليزية والإسبانية.

عوامل تؤثّر في مآل المرض وخيارات العلاج

يعتمد مآل المرض، أي احتمال التعافي، وخيارات العلاج على العوامل الآتية.

  • مرحلة السرطان: هل يقتصر على بطانة القولون أم انتشر إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء المجاورة أو أجزاء أخرى؟
  • مستوى CEA في الدم، والارتباط المحتمل بتغيّرات جينية معيّنة في خلايا البراز.
  • امتداد الورم إلى جدار القولون أو عبوره، ووجود انسداد أو ثقب، وإمكان استئصال الورم كله.
  • الصحة العامة للمريض، وما إذا كان التشخيص حديثًا أم أن السرطان قد عاد.

مراحل سرطان القولون

تصف المرحلة مدى السرطان في الجسم، مثل حجم الورم، وما إذا كان قد انتشر، ومدى ابتعاده عن موضع نشأته. وتهمّ معرفة المرحلة لاختيار العلاج.

توجد عدة أنظمة لتحديد المرحلة. ويُستخدم عادةً نظام TNM لسرطان القولون، وقد يرد في تقرير فحص الأنسجة. وبناءً على نتائجه تُحدَّد إحدى المراحل من الأولى إلى الرابعة، وتُكتب أيضًا بالأرقام الرومانية I إلى IV.

المرحلتان صفر والأولى

في المرحلة صفر، أو السرطانة الموضعيّة، توجد خلايا غير طبيعية في الغشاء المخاطي، وهو الطبقة الأعمق من جدار القولون. وقد تصبح هذه الخلايا سرطانية وتمتدّ إلى النسيج الطبيعي المجاور.

في المرحلة الأولى يبدأ السرطان في الغشاء المخاطي ويمتدّ إلى الطبقة تحت المخاطية المجاورة أو إلى الطبقة العضلية لجدار القولون.

المرحلة الثانية

تنقسم المرحلة الثانية إلى ثلاث مراحل فرعية: IIA وIIB وIIC.

  • IIA: امتدّ السرطان عبر الطبقة العضلية لجدار القولون حتى طبقته الخارجية، أي المصلية.
  • IIB: تجاوز السرطان الطبقة المصلية ووصل إلى النسيج الذي يغطي أعضاء البطن، أي الصفاق الحشوي.
  • IIC: تجاوز السرطان الطبقة المصلية وامتدّ إلى أعضاء مجاورة.

المرحلة الثالثة: IIIA

تنقسم المرحلة الثالثة إلى IIIA وIIIB وIIIC. وفي IIIA ينطبق أحد الوصفين الآتيين.

  • امتدّ السرطان من المخاطية إلى الطبقة تحت المخاطية أو الطبقة العضلية، ووصل إلى عقدة لمفاوية واحدة إلى ثلاث عقد مجاورة، أو تكوّنت خلايا سرطانية في نسيج قريب من العقد اللمفاوية.
  • امتدّ السرطان من المخاطية إلى الطبقة تحت المخاطية ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية مجاورة.

المرحلة الثالثة: IIIB

في IIIB ينطبق أحد الأوصاف الآتية.

  • امتدّ السرطان عبر العضلة إلى المصلية أو تجاوز المصلية إلى الصفاق الحشوي، ووصل إلى عقدة لمفاوية واحدة إلى ثلاث عقد مجاورة، أو تكوّنت خلايا سرطانية في نسيج قريب من العقد.
  • امتدّ السرطان إلى الطبقة العضلية أو المصلية، وإلى أربع إلى ست عقد لمفاوية مجاورة.
  • امتدّ السرطان من المخاطية إلى الطبقة تحت المخاطية أو العضلية، وإلى سبع عقد لمفاوية مجاورة أو أكثر.

المرحلة الثالثة: IIIC

في IIIC ينطبق أحد الأوصاف الآتية.

  • تجاوز السرطان المصلية إلى الصفاق الحشوي ووصل إلى أربع إلى ست عقد لمفاوية مجاورة.
  • امتدّ السرطان عبر العضلة إلى المصلية أو تجاوز المصلية إلى الصفاق الحشوي، ووصل إلى سبع عقد لمفاوية مجاورة أو أكثر.
  • تجاوز السرطان المصلية إلى أعضاء مجاورة ووصل إلى عقدة لمفاوية مجاورة واحدة أو أكثر، أو تكوّنت خلايا سرطانية في نسيج قريب من العقد.

المرحلة الرابعة والسرطان النقيلي

تنقسم المرحلة الرابعة إلى IVA وIVB وIVC، وتُسمّى أيضًا سرطان القولون النقيلي. وعندما تحدث نقيلة تنتقل الخلايا السرطانية عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي وتشكّل أورامًا في أجزاء أخرى من الجسم. ويكون الورم النقيلي من نوع السرطان الأصلي نفسه. فمثلًا إذا امتدّ سرطان القولون إلى الكبد، تبقى الخلايا الموجودة فيه من سرطان القولون. ويُسمّى المرض سرطان القولون النقيلي، لا سرطان الكبد.

  • IVA: امتدّ السرطان إلى موضع أو عضو واحد بعيد عن القولون، مثل الكبد أو الرئة أو المبيض أو عقدة لمفاوية بعيدة.
  • IVB: امتدّ السرطان إلى أكثر من موضع أو عضو بعيد عن القولون.
  • IVC: امتدّ السرطان إلى النسيج الذي يبطّن جدار البطن، وقد يكون وصل إلى مواضع أو أعضاء أخرى أيضًا.

عودة سرطان القولون

يعني النكس عودة السرطان بعد علاجه. وقد يعود في القولون نفسه أو في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكبد أو الرئتين أو كليهما. وتساعد الفحوص على تحديد موضع العودة، ويعتمد نوع العلاج على موضعها.

نظرة عامة على خيارات العلاج

توجد عدة طرق لعلاج سرطان القولون. وتختار أنت وفريقك خطة قد تشمل أكثر من طريقة. وتُراعى مرحلة السرطان وصحتك العامة وتفضيلاتك. وتتضمن الخطة معلومات عن السرطان وأهداف العلاج وخياراته وآثاره الجانبية المحتملة ومدّته المتوقّعة.

تحدّث مع فريق العلاج قبل البدء لتعرف ما يمكن توقّعه. اسأل عمّا يلزمك فعله قبل البدء، وكيف قد تشعر أثناء العلاج، وما نوع المساعدة التي قد تحتاج إليها.

  • تشمل الطرق المستخدمة الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج الموجّه والعلاج المناعي.
  • تُدرَس طرق جديدة في التجارب السريرية. وقد يسبّب العلاج آثارًا جانبية، وقد تكون هناك حاجة إلى المتابعة.

الجراحة

الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعًا في مختلف مراحل سرطان القولون. وقد يُستخدم أحد الإجراءات الآتية لإزالة النسيج السرطاني أو إتلافه، بحسب الحالة.

  • استئصال السليلة: إذا وُجد السرطان في سليلة، أي نتوء نسيجي صغير، فكثيرًا ما تُزال السليلة أثناء تنظير القولون.
  • الاستئصال الموضعي: إذا اكتُشف السرطان في مرحلة مبكّرة جدًا فقد يُزال من دون شقّ جدار البطن، بإدخال أنبوب مزوّد بأداة قطع عبر المستقيم إلى القولون.
  • استئصال جزء من القولون مع المفاغرة: في الورم الأكبر يُستأصل السرطان وجزء صغير من النسيج السليم المحيط به باستئصال قولون جزئي. وقد يصل الجرّاح طرفَي القولون السليمين فيما يُسمّى المفاغرة. وتُزال عادةً العقد اللمفاوية القريبة وتُفحَص بالمجهر.
  • استئصال جزء من القولون مع فغر القولون: إذا تعذّر وصل الطرفين تُنشأ فتحة على سطح الجسم لخروج الفضلات وجمعها في كيس متّصل بها. وقد يكون الفغر مؤقتًا إلى أن يلتئم الجزء السفلي من القولون، ثم يمكن إغلاقه. وإذا لزم استئصال الجزء السفلي كله فقد يكون دائمًا.
  • الاستئصال بالتردّدات الراديوية: يُستخدم مسبار مزوّد بأقطاب دقيقة لإتلاف الخلايا السرطانية. وقد يُدخَل مباشرةً عبر الجلد تحت التخدير الموضعي، أو عبر شقّ في البطن بالمستشفى تحت التخدير العام.
  • الجراحة بالتبريد: تُستخدم أداة لتجميد النسيج غير الطبيعي وإتلافه. وتُسمّى أيضًا العلاج بالتبريد.

العلاج قبل الجراحة أو بعدها وزرع الكبد

قد يُعطى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو كلاهما قبل الجراحة لتصغير الورم وتسهيل استئصاله والمساعدة على التحكّم بالتبرّز بعدها. ويُسمّى ذلك العلاج التمهيدي. وبعد إزالة كل السرطان المرئي قد يتلقّى بعض المرضى الإشعاع أو العلاج الكيميائي أو كليهما لإتلاف الخلايا الباقية. ويُسمّى العلاج بعد الجراحة لتقليل احتمال العودة العلاج المكمّل.

إذا انتشر السرطان إلى الكبد وتعذّر استئصاله جراحيًا، فقد يُجرى بعد العلاج الكيميائي استئصال كامل للكبد وزرع كبد. وفي هذا الإجراء يُزال الكبد كله جراحيًا ثم يُزرع كبد سليم من متبرّع.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي أدوية لإيقاف نموّ الخلايا السرطانية، بقتلها أو بمنع انقسامها. وفي العلاج الكيميائي الجهازي تُؤخذ الأدوية عن طريق الفم أو تُحقن في الوريد أو العضلة، فتدخل مجرى الدم ويمكن أن تصل إلى خلايا السرطان في أنحاء الجسم.

تشمل الأدوية الجهازية المذكورة لسرطان القولون كابيسيتابين، وفلورويوراسيل أو 5-FU، وإيرينوتيكان، ولوكوفورين الذي يعزّز تأثير 5-FU، وأوكساليبلاتين، وتريفلوريدين مع تيبيراسيل. وقد تُستخدم مجموعة منها أو أدوية أخرى غير مذكورة. وقد يُجمع العلاج الكيميائي مع علاج موجّه مثل بيفاسيزوماب أو سيتوكسيماب أو بانيتوموماب.

في العلاج الكيميائي الناحيّ للسرطان الذي امتدّ إلى الكبد، قد يُعطى الدواء مباشرةً عبر الشريان الكبدي. وفي هذا الإجراء، الذي يُسمّى الانصمام الكيميائي، يُسدّ الشريان ويُحقن الدواء المضاد للسرطان بين موضع الانسداد والكبد. وتحمل الشرايين الدواء إلى الكبد، ولا يصل منه إلى بقية الجسم إلا مقدار قليل. وقد يكون الانسداد مؤقتًا أو دائمًا بحسب مادّته. ويظل الكبد يتلقّى بعض الدم عبر الوريد البابي الذي يحمل الدم من المعدة والأمعاء.

وتعتمد طريقة إعطاء العلاج الكيميائي على نوع السرطان ومرحلته.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواعًا أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو منع نموّها. وقد يُستخدم أحيانًا أحد نوعَين لعلاج سرطان القولون.

  • الإشعاع الخارجي: يوجّه جهاز خارج الجسم الأشعة نحو الموضع المصاب.
  • الإشعاع الداخلي: توضع مادّة مشعّة محكمة الإغلاق داخل إبر أو بذور أو أسلاك أو قساطر في الورم مباشرةً أو قربه. وقد يُستخدم لسرطان القولون الذي امتدّ إلى الكبد.

العلاج الموجّه

يستخدم العلاج الموجّه أدوية أو مواد أخرى للتعرّف إلى خلايا سرطانية محدّدة ومهاجمتها. وقد يقترح الطبيب فحوص المؤشرات الحيوية للمساعدة على توقّع الاستجابة لبعض الأدوية. وترد الأمثلة التالية في المصدر، ويعتمد اختيار الدواء على حالة المريض وورمه.

  • أداغراسيب، وبيفاسيزوماب، وسيتوكسيماب، وإنكورافينيب، وفروكوينتينيب، ونيفولوماب، ونيفولوماب مع الهيالورونيداز.
  • بانيتوموماب، وبيميغاتينيب، وراموسيروماب، وريغورافينيب، وسوتوراسيب، وتوكاتينيب، وزيف-أفليبرسبت.

العلاج المناعي

يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على مكافحة السرطان. وقد يقترح الطبيب اختبار المؤشرات الحيوية للمساعدة في توقّع الاستجابة لبعض أدوية المناعة. ومن الأدوية المذكورة لسرطان القولون إبيليموماب ونيفولوماب وبيمبروليزوماب.

التجارب السريرية والآثار الجانبية والمتابعة

قد تكون المشاركة في تجربة سريرية خيارًا لبعض الأشخاص. تختبر تجارب العلاج طرقًا جديدة أو طرقًا جديدة لاستخدام العلاجات القائمة. وتبحث تجارب الرعاية الداعمة والتلطيفية في تحسين جودة الحياة، ولا سيّما عند حدوث آثار من السرطان أو علاجه.

يتيح نظام البحث في المعهد الوطني للسرطان العثور على تجارب يدعمها المعهد وتستقبل مشاركين، بحسب نوع السرطان والعمر والموقع. ويمكن العثور على تجارب تدعمها جهات أخرى عبر ClinicalTrials.gov. ويوفّر المصدر الأصلي معلومات إضافية عن البحث عن تجربة والانضمام إليها.

قد يسبّب علاج سرطان القولون آثارًا جانبية. وتوجد معلومات إضافية في دليل الآثار الجانبية في المصدر الأصلي.

تُجرى اختبارات وزيارات متابعة خلال العلاج. وقد تُعاد بعض فحوص التشخيص أو تحديد المرحلة لمعرفة مدى فعالية العلاج. وقد تستند قرارات الاستمرار أو التغيير أو الإيقاف إلى هذه النتائج.

قد تستمر بعض الاختبارات على فترات بعد انتهاء العلاج لكشف تغيّر الحالة أو احتمال النكس. وقد يُجرى تحليل CEA في الدم للمساعدة على تقييم عودة السرطان، إذ قد يرتفع مستوى هذه المادة عند وجوده.

علاج المرحلة صفر

قد تُعالَج السرطانة الموضعية باستئصال السليلة البسيط أو الاستئصال الموضعي، أو باستئصال جزء من القولون مع المفاغرة إذا كان الورم أكبر من أن يُزال موضعيًا.

علاج المرحلتين الأولى والثانية

قد يشمل علاج سرطان القولون في المرحلتين الأولى والثانية استئصال الجزء المصاب مع المفاغرة.

علاج المرحلة الثالثة

قد يشمل علاج المرحلة الثالثة الاستئصال والمفاغرة، وقد يليهما علاج كيميائي.

علاج المرحلة الرابعة أو سرطان القولون الناكس

قد يشمل علاج المرحلة الرابعة أو السرطان الناكس أو النقائل الكبدية الخيارات الآتية.

  • الاستئصال الموضعي للورم الناكس، أو الاستئصال مع المفاغرة أو من دونها.
  • جراحة لاستئصال أجزاء من أعضاء أخرى عاد السرطان فيها أو انتشر إليها، مثل الكبد أو الرئتين أو المبيضين.
  • علاج إشعاعي أو كيميائي تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
  • علاج كيميائي مع علاج موجّه أو من دونه، مثل بيفاسيزوماب أو سيتوكسيماب أو فروكوينتينيب أو بانيتوموماب أو راموسيروماب أو ريغورافينيب أو زيف-أفليبرسبت.
  • علاج موجّه بإنكورافينيب وسيتوكسيماب للمرضى الذين لديهم تغيّر محدّد في جين BRAF.
  • علاج مناعي بنيفولوماب أو بيمبروليزوماب، أو بالجمع بين نيفولوماب وإبيليموماب.

خيارات أخرى للنقائل الكبدية

إذا امتدّ السرطان إلى الكبد فقد تُطرح الخيارات التالية أيضًا بحسب إمكان الجراحة وحالة المريض.

  • علاج كيميائي قبل الجراحة لتصغير الورم، أو بعدها، أو قبلها وبعدها معًا.
  • الاستئصال بالتردّدات الراديوية أو الجراحة بالتبريد لمن لا يمكنهم الخضوع للجراحة.
  • الانصمام الكيميائي للشريان الكبدي.
  • زرع الكبد بعد العلاج الكيميائي عند تعذّر استئصال النقائل الكبدية جراحيًا.

نشر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) النص الأصلي.

لم يعتمد المعهد الوطني للسرطان هذه الترجمة.

The National Cancer Institute (NCI) does not endorse this translation and no endorsement by NCI should be inferred.

النص الأصلي Colon Cancer Treatment (PDQ®)–Patient Version

ترجمة النص الأصليالتغذية أثناء علاج السرطان
فهرس أقسام المقال

ما التغذية؟

التغذية هي ما تتناوله من طعام وشراب وكيفية استفادة جسمك منه. والتغذية الجيدة مهمة للصحة. ويتضمّن النظام الصحي أطعمة وسوائل متنوعة توفّر العناصر التي يحتاج إليها الجسم، ومنها الفيتامينات والمعادن والبروتينات والكربوهيدرات والدهون والماء.

قد تختلف التغذية المناسبة للمصابين بالسرطان عمّا نعدّه صحيًا عادةً

غالبًا ما يحتاج المصابون بالسرطان إلى نظام يختلف عمّا نعدّه صحيًا عادة. فالنظام الصحي لمعظم الناس يحتوي على كثير من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، وكميات معتدلة من البروتين، وكميات قليلة من السكر والكحول والملح والدهون غير الصحية.

لكن قد تحتاج أثناء الإصابة بالسرطان إلى مزيد من البروتين والسعرات الحرارية. وللحصول عليها، قد يتطلّب نظامك تناول مزيد من اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والدهون ومصادر البروتين النباتي مقارنة بمن لا يعاني من السرطان. ويساعد ذلك على الحفاظ على قوتك لمواجهة آثار العلاج والوقاية من سوء التغذية والحفاظ على أفضل جودة حياة ممكنة.

يمكن لاختصاصي تغذية معتمد مساعدتك على الحصول على الكمية المناسبة من البروتين والسعرات أثناء العلاج وبعده. ويعمل معك ومع أسرتك وبقية فريقك الطبي لتنظيم نظامك الغذائي.

خطّط للتغذية قبل العلاج

قد تشعر بالتعب أو الاعتلال أثناء العلاج، فيصعب التسوق والطهو وتناول الطعام. ويسهّل التخطيط للوجبات مسبقًا تناول الطعام خلال فترة العلاج.

لتخطيط الوجبات الرئيسية والخفيفة قبل العلاج، جرّب نصائح التسوق التالية.

  • املأ الثلاجة وخزانة المؤن والمجمّد بأطعمة صحية، خصوصًا الغنية بالبروتين والسعرات.
  • خزّن أطعمة لا تحتاج إلى الطهو أو تحتاج إلى القليل منه، مثل الأطعمة المجمدة.
  • تسوّق للبقالة عبر الإنترنت واحفظ قائمة المشتريات لتسهيل إعادة طلبها.
  • استفد من المتاجر التي تتيح الطلب من المنزل أو التوصيل.

تحضير الوجبات

  • أبقِ وجبات خفيفة سهلة الهضم في متناول يدك لأوقات الاعتلال، مثل أعواد البريتزل والبسكويت المالح.
  • اطهُ الطعام مسبقًا وجمّده في حصص بحجم وجبة واحدة.

قبول مساعدة الآخرين

  • اطلب من الأصدقاء أو الأسرة المساعدة في التسوق والطهو أثناء العلاج.
  • إذا عرض عليك أحد شراء البقالة، فاقبل مساعدته.
  • جهّز قائمة مشتريات يمكنك إعطاؤها للأصدقاء والأسرة.

آثار علاج السرطان في التغذية

قد يؤثر السرطان وعلاجاته في التذوق والشم والشهية والقدرة على تناول كمية كافية من الطعام أو امتصاص العناصر الغذائية منه. وقد يؤدي ذلك إلى سوء التغذية.

تزداد صعوبات الأكل لدى المصابين ببعض السرطانات، ومنها السرطانات التي تؤثر مباشرة في الجهاز الهضمي، مثل سرطانات الرأس والعنق والمريء والمعدة والبنكرياس والكبد والقولون. لكن آثار العلاج قد تصعّب التغذية الجيدة على المصاب بأي نوع من السرطان.

إذا لم يُعالَج سوء التغذية أثناء علاج السرطان، فقد يؤدي إلى الدنف السرطاني، وهو متلازمة هزال قد تسبب الضعف ونقص الوزن وفقد الدهون والعضلات. وقد يحدث حتى مع تناول الطعام جيدًا.

العلاج الكيميائي وصعوبات الأكل

يستخدم العلاج الكيميائي أدوية توقف نمو الخلايا السرطانية بقتلها أو بمنع انقسامها. وقد تقتل هذه الأدوية أيضًا خلايا سليمة سريعة النمو والانقسام، مثل خلايا الفم والقناة الهضمية، فتسبب صعوبات الأكل وآثارًا أخرى منها الآتي.

قد يقلل العلاج الكيميائي عدد كريات الدم البيضاء التي تكافح العدوى، فيزيد خطرها، بما فيها الأمراض المنقولة بالغذاء. ومن المهم أن تتعلّم أنت ومن يرعاك كيفية إعداد الطعام بأمان وتجنّب الأطعمة التي قد تسبب العدوى.

  • فقد الشهية والغثيان والقيء والإمساك أو الإسهال.
  • جفاف الفم وتقرّحات الفم أو الحلق وتغيّر مذاق الطعام وصعوبة البلع.
  • الشعور بالشبع بعد كمية صغيرة من الطعام، أو الشبع المبكر.

العلاج الهرموني وصعوبات الأكل

قد يُستخدم العلاج الهرموني لإبطاء السرطانات المعتمدة على الهرمونات، مثل سرطان الثدي أو المبيض أو البروستاتا، أو لإيقافها. ويعمل بإضافة الهرمونات أو حجبها أو إزالتها. وقد تسبب الأدوية زيادة الوزن وآثارًا أخرى.

  • احتباس السوائل أو الوذمة، والغثيان والقيء، وارتفاع سكر الدم، والإرهاق.

العلاج المناعي وصعوبات الأكل

يستخدم العلاج المناعي جهاز المناعة لمكافحة السرطان. وتختلف آثاره بين الأشخاص وتبعًا لنوع الدواء. وقد يؤدي الإرهاق الناجم عنه إلى ضعف الشهية.

  • من الآثار الشائعة المرتبطة بالتغذية الحمّى والغثيان والقيء والإسهال.

العلاج الإشعاعي وصعوبات الأكل

يقتل العلاج الإشعاعي الخلايا السرطانية والسليمة في المنطقة المعالجة. وقد يسبب توجيه الإشعاع إلى أي جزء من الجهاز الهضمي آثارًا تُصعّب الأكل. يبدأ معظمها بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء العلاج ويزول بعد أسابيع قليلة من انتهائه، لكن بعضها قد يستمر لأشهر أو سنوات. ويشيع الإرهاق الذي قد يضعف الشهية.

  • قد يسبّب إشعاع الدماغ أو الرأس والعنق فقد الشهية والغثيان والقيء وجفاف الفم أو زيادة لزوجة اللعاب وألم الفم واللثة وتغير طعم الطعام وصعوبة البلع أو الألم عنده وعدم القدرة على فتح الفم بالكامل.
  • قد يسبب إشعاع الصدر فقد الشهية والغثيان والقيء وصعوبة البلع أو الألم عنده، أو الاختناق ومشكلات التنفس بسبب تغيّرات الجزء العلوي من المريء.
  • قد يسبب إشعاع البطن أو الحوض أو المستقيم الغثيان والقيء وانسداد الأمعاء والتهاب القولون والإسهال والتهاب الأمعاء الإشعاعي.

زرع الخلايا الجذعية وصعوبات الأكل

لمن يخضع لزرع الخلايا الجذعية احتياجات غذائية خاصة. وقد تسبب الأدوية المستخدمة قبله أو في أثنائه آثارًا تعيق تناول الطعام وهضمه كالمعتاد.

يقلّل العلاج السابق للزرع عدد كريات الدم البيضاء التي تكافح العدوى، فيكون خطرها مرتفعًا، بما فيها العدوى المنقولة بالغذاء. لذا من المهم أن تتعلّم أنت ومن يرعاك إعداد الطعام بأمان وتجنّب الأطعمة عالية الخطورة. وبعد الزرع، قد يحدث أيضًا داء الطعم حيال المضيف (GVHD) الحاد أو المزمن، وقد يصيب القناة الهضمية أو الجلد أو الكبد ويغيّر القدرة على تناول الطعام أو امتصاص عناصره.

  • من الآثار الشائعة تقرّحات الفم والحلق والإسهال.

الجراحة وصعوبات الأكل

الجراحة جزء شائع من علاج السرطان. وقد يؤثّر استئصال بعض الأعضاء كليًا أو جزئيًا في القدرة على تناول الطعام وهضمه. ويحتاج الجسم بعد أي جراحة إلى طاقة وعناصر غذائية إضافية لالتئام الجروح ومقاومة العدوى والتعافي. وقد يصعّب سوء التغذية قبل الجراحة الالتئام.

  • من الآثار الشائعة فقد الشهية وصعوبة المضغ أو البلع والشبع المبكر.

العلاج الموجّه وصعوبات الأكل

يستهدف العلاج الموجّه البروتينات التي تتحكم في نمو الخلايا السرطانية وانقسامها وانتشارها. وقد يخلّ بالوظيفة الطبيعية للجهاز الهضمي ويسبّب ما يلي.

وقد تحدث أيضًا تغيرات في المذاق أو جفاف الفم أو ألمه.

  • الإمساك والإسهال والغثيان والقيء أو ألم البطن.

سلامة الغذاء أثناء علاج السرطان

قد تضعف بعض علاجات السرطان جهاز المناعة، فيصعب عليه مقاومة العدوى، بما فيها الأمراض المنقولة بالغذاء. لذا اعتنِ بمناولة الطعام وإعداده. واحفظه في درجات حرارة آمنة، واغسل الفواكه والخضراوات النيئة جيدًا، واستخدم أدوات وأطباقًا وألواح تقطيع منفصلة للحوم والمنتجات النباتية.

التحرّي والتقييم الغذائي أثناء علاج السرطان

إذا صعب عليك الأكل والحفاظ على وزنك، فقد يطرح الممرض أو الطبيب أو اختصاصي التغذية المعتمد أسئلة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من سوء التغذية أو يُحتمل حدوثه.

  • تغيّر الوزن وكمية الطعام الذي تتناوله ونوعه.
  • مشكلات الأكل مثل الغثيان أو القيء، والقدرة على المشي أو ممارسة الأنشطة اليومية.

تقييم اختصاصي التغذية

إذا كنت عرضة للتغذية غير الكافية أو لسوء التغذية، يحيلك الطبيب إلى اختصاصي تغذية معتمد. ويمكنه مراجعة ما يلي ووضع خطة لمساعدتك أنت وأسرتك على تحسين الأكل والتعامل مع المشكلات الغذائية.

  • تاريخ تناول الطعام والنظام الغذائي والأدوية.
  • التاريخ الشخصي والطبي والعائلي والاجتماعي.
  • الطول والوزن والفحوص المخبرية.
  • آثار العلاج والفحص السريري.

التعامل مع المشكلات الغذائية الناتجة عن العلاج

عندما تؤثر آثار السرطان أو علاجه في الأكل المعتاد، توجد طرق تساعدك على الحصول على العناصر التي تحتاج إليها.

فقد الشهية ونقص الوزن والشبع المبكر

إذا فقدت الشهية أو الوزن أو شعرت بالشبع سريعًا، فقد تساعدك الاقتراحات التالية.

إذا استمرت صعوبة تناول الطعام والحفاظ على الوزن، ناقش مع فريق العلاج وسائل الدعم الغذائي الأخرى، مثل التغذية بالأنبوب أو الوريد. وقد تُستخدم أيضًا أدوية تزيد الشهية.

  • تناول أطعمة غنية بالبروتين والسعرات، وابدأ الوجبة بالأطعمة الغنية بالبروتين. وأضف مزيدًا من البروتين والسعرات إلى الطعام.
  • اشرب معظم السوائل بين الوجبات. ولا بأس برشفات قليلة أثناء الوجبة.
  • إذا لم ترغب في الطعام الصلب، جرّب مخفوق الحليب أو السموذي أو العصير أو الحساء. واستخدم الخلّاط لتحضير مشروبات غنية بالسعرات والبروتين.
  • تناول الأطعمة طيّبة الرائحة وجرّب أطعمة ووصفات جديدة. ويمكن أيضًا تجربة مكمّلات غذائية مثل Ensure أو Boost.
  • تناول خمسًا إلى ست وجبات صغيرة أو خفيفة يوميًا، واجعل أكبر وجبة في الوقت الذي تكون فيه شهيتك أقوى، سواء كان الفطور أو الغداء أو العشاء.
  • حضّر كميات صغيرة من أطعمتك المفضّلة واحفظها لتجدها جاهزة حين تجوع.
  • ابحث عن نشاط بدني تستمتع به وتستطيع المواظبة عليه للمساعدة في زيادة الشهية.

الغثيان والقيء

الغثيان شعور بانزعاج في المعدة وكأنك على وشك التقيؤ، والقيء هو إخراج محتويات المعدة. وهما أثران شائعان لعلاجات منها العلاج الكيميائي والإشعاعي. وغالبًا ما تمنع بعض الأدوية هذين العَرَضَين أو تخففهما قبل أن يبدآ أو يشتدّا.

قد يؤدي القيء إلى الجفاف وفقد كثير من الشوارد. وهي معادن كالبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم تساعد على توازن سوائل الجسم وعمل القلب والأعصاب والعضلات. اسأل اختصاصي التغذية عن المشروبات التي تساعد على الوقاية من الجفاف والكمية المناسبة لك.

جفاف الفم

يحدث جفاف الفم عندما تقل كمية اللعاب، مما قد يصعّب الكلام والمضغ والبلع ويغيّر مذاق الطعام. وقد يتضرر إنتاج اللعاب بسبب العلاج الكيميائي أو إشعاع الرأس والعنق. كما يمكن أن يسببه العلاج المناعي وبعض الأدوية.

  • رطّب الطعام بالصلصة أو التتبيلة واختر أطعمة يسهل بلعها.
  • قد تساعد الأطعمة أو المشروبات شديدة الحلاوة أو الحموضة، مثل شراب الليمون، في زيادة إفراز اللعاب.
  • جرّب العلكة أو الحلوى الصلبة الخالية من السكر أو المثلجات أو رقائق الثلج.
  • ارتشف الماء طوال اليوم. ويذكر دليل المعهد الوطني للسرطان تناول ثمانية أكواب أو أكثر يوميًا، ما لم يحدد فريق العلاج قيودًا على السوائل.
  • تمضمض بشراب غازي وابصقه لإزالة اللعاب الجاف أو الكثيف. ورطّب الشفتين بمرطب واستخدم خيط الأسنان يوميًا.
  • اسأل طبيبك أو طبيب الأسنان عن غسول خاص لجفاف الفم وعن اللعاب الاصطناعي أو منتج مماثل لتغطية الفم والحلق وحمايتهما وترطيبهما.
  • تجنّب التبغ ودخانه غير المباشر والسجائر الإلكترونية وأي مشروب كحولي والأطعمة التي تؤذي فمك، مثل الحارة أو الحامضة أو المالحة أو الصلبة أو المقرمشة.

تقرحات الفم

قد تتضرر خلايا الفم سريعة النمو من علاج السرطان. ويمكن أن يؤدي إشعاع الرأس أو العنق والعلاج الكيميائي أو المناعي إلى جروح أو تقرحات صغيرة في الفم أو ألم في اللثة. وقد تسبّب مشكلات الأسنان أو عدوى الفم مثل القلاع ألمًا أيضًا. راجع طبيب الأسنان قبل بدء العلاج المناعي أو الكيميائي أو إشعاع الرأس والعنق بأسبوعين على الأقل. وغالبًا ما يتحسّن الفم واللثة بعد انتهاء العلاج.

إذا كانت لديك تقرحات في الفم

  • اختر أطعمة طرية يسهل مضغها. اطه الطعام حتى يلين، وقطّعه قطعًا صغيرة أو اخلطه ليصبح ناعمًا.
  • مصّ رقائق الثلج لتخدير الفم وتهدئته. تناول طعامًا باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة، فقد يؤلمك الطعام الساخن.
  • إذا أمكنك الشرب بأمان باستخدام الشفّاطة، فقد تساعد في تجاوز المواضع المؤلمة. واستعمل ملعقة صغيرة لتناول لقم يسهل مضغها.
  • افحص فمك يوميًا بحثًا عن تقرحات أو بقع بيضاء أو مواضع حمراء ومتورمة.
  • يقترح المصدر مضمضة الفم ثلاث إلى أربع مرات يوميًا بمزيج من ربع ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم وثمن ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ.
  • اسأل الطبيب عن دواء يخدّر الفم لتسهيل الأكل.
  • تجنّب الحمضيات كالبرتقال والليمون، والطعام الحار، والطماطم والكاتشب، والأطعمة المالحة، والخضار النيئة والأطعمة الحادة والمقرمشة. وتجنّب المشروبات وغسول الفم المحتويين على الكحول والتبغ والسجائر الإلكترونية وأعواد الأسنان أو الأدوات الحادة.

ألم الحلق وصعوبة البلع

قد يؤذي العلاج الكيميائي وإشعاع الرأس والعنق الخلايا سريعة النمو المبطنة للحلق. وقد يسبب الألم والتهاب المريء شعورًا بكتلة في الحلق أو حرقة في الصدر أو الحلق أو صعوبة في البلع. وقد يصعب الأكل وينقص الوزن. ويتأثر احتمال ذلك بجرعة الإشعاع، وتلقي العلاج الكيميائي والإشعاعي معًا، واستخدام التبغ أو الكحول أثناء العلاج.

  • اختر الطعام الطري ورطّبه بالصلصة أو المرق أو اللبن. اطهه حتى يلين، وقطّعه قطعًا صغيرة أو اخلطه ليصبح ناعمًا.
  • تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميًا بدل ثلاث كبيرة. واختر أطعمة ومشروبات غنية بالبروتين والسعرات الحرارية.
  • اجلس منتصبًا وأمل رأسك قليلًا إلى الأمام أثناء الأكل والشرب. ابقَ منتصبًا ٣٠ دقيقة على الأقل بعد الأكل.
  • تجنّب التبغ والسجائر الإلكترونية، والطعام والشراب الساخن أو الحار أو الحمضي كالحمضيات والأناناس والطماطم. وقد تهيّج الحلق أيضًا الأطعمة الحادة أو المقرمشة والمشروبات الكحولية أو الغازية.
  • إذا عجزت عن تناول كمية كافية، فاسأل الطبيب عن التغذية بالأنبوب.

تغير حاستي التذوق والشم

قد يغيّر علاج السرطان أو مشكلات الأسنان أو السرطان نفسه حاستي التذوق أو الشم. قد يصبح طعم الطعام أضعف، أو يصبح مذاق أطعمة كاللحوم مرًا أو معدنيًا. وقد تفقد روائح أحببتها سابقًا جاذبيتها. لا توجد وسيلة لمنع هذه التغيرات، لكن يمكن التخفيف منها، وغالبًا تتحسن بعد العلاج.

عندما يبدو الطعام مالحًا أو شديد الحلاوة

  • للتخفيف من الطعم المالح، استخدم منكّهات قليلة الصوديوم أو خالية منه، أو أعشابًا وتوابل بدل الملح. اختر فاكهة طازجة أو مجففة حلوة بطبيعتها. تجنب أطعمة المطاعم والوجبات الجاهزة التي غالبًا ما يكثر فيها الملح. قد يقلل سلق الطعام ملوحته، وقد تفيد إضافة قليل من السكر أو العسل.
  • إذا بدا الطعام شديد الحلاوة، فتناول مزيدًا من الخضار. وخفف العصير الحلو بالماء والثلج، مثل خلط نصف الكمية من العصير ونصفها من الماء. قد تساعد أطعمة حامضة كالجريب فروت أو قليل من الملح أو الخل أو الحمضيات. اتبع تعليمات فريقك إذا طلب منك تجنب الجريب فروت بسبب تداخل دوائي.

عندما يضعف المذاق أو يصبح غير مألوف

  • اختر منتجات طازجة وجرّب النكهات الفاكهية أو اللاذعة أو المالحة.
  • تبّل اللحم لتحسين نكهته، ويمكن تركه في الثلاجة طوال الليل. جرّب الخل أو عصير الفاكهة الطازج أو الجبن أو تتبيلات السلطة والصلصات.
  • أضف أعشابًا طازجة أو مجففة كالريحان والأوريغانو والزعتر وإكليل الجبل والنعناع والمريمية، أو توابل كمسحوق البصل أو الثوم والبابريكا والكركم والزنجبيل والكاري.
  • جرّب إضافات مثل المايونيز أو المخلل المفروم أو الكاتشب أو الخردل أو الصلصة المكسيكية. امضغ الطعام مدة أطول كي يلامس براعم التذوق مدة أطول.

الطعم المر أو المعدني

  • استخدم أدوات أكل من البلاستيك أو السيليكون أو الخشب أو الخيزران. جرّب علكة أو حلوى أو أقراص نعناع خالية من السكر.
  • تجنّب الأغذية المعبأة في أوعية معدنية كالفاصوليا المعلّبة، والشرب من أوعية معدنية، وأدوات الأكل المعدنية. ابحث عن عبوات من الورق المقوى أو الزجاج أو البلاستيك.
  • جرّب مصادر البروتين النباتية مثل التوفو والمكسرات والفاصوليا. إذا كان للحم الأحمر طعم معدني، جرّب الدجاج أو الديك الرومي أو منتجات الألبان. وتوجد وصفات غنية بالبروتين وخالية من اللحم في كتب الطبخ النباتي أو الصيني أو الهندي.
  • جرّب مشروبات حلوة أو حامضة كعصير الكرز أو التوت البري أو الأناناس أو العنب، وفواكه طازجة أو مجففة كالمانجو والخوخ والبطيخ والتمر والتين. وقد تضفي كمية قليلة من السكر أو العسل أو شراب القيقب طعمًا أحلى.

التعامل مع تغير الروائح

  • اترك الطعام مغطى حتى تناوله. واستخدم أكوابًا بأغطية واشرب بشفّاطة.
  • شغّل مروحة المطبخ أثناء الطهو أو اطه في الخارج إذا أزعجتك الروائح. وتجنّب الروائح النفاذة مثل السمك أو كرنب بروكسل.
  • جرّب أطعمة لا تحتاج إلى طهو، مثل مخفوق البروتين وألواح البروتين والعصائر المخفوقة وحبوب الإفطار مع الفاكهة والحليب والمهلبية وحلوى الزبادي اليوناني ذات الطبقات أو الشطائر.

أنواع الدعم الغذائي عندما يتعذّر عليك الأكل

قد تعجز أحيانًا، رغم جهودك، عن تناول طعام يكفي للحفاظ على قوتك. وقد يكون الدعم الغذائي عبر أنبوب خيارًا مناسبًا عندئذ. وهو يساعد على تلبية احتياجات الجسم إذا لم تستطع تناول طعام كافٍ أو هضمه. وقد تزيد التغذية الكافية فرص مواصلة العلاج دون انقطاع غير مخطّط له.

سيناقش معك الطبيب أو اختصاصي التغذية هذا الدعم إذا رأى أنه قد يفيدك. وهناك نوعان من الدعم الغذائي: التغذية المعوية والتغذية الوريدية.

التغذية المعوية

في التغذية المعوية تصل إليك المغذّيات على شكل سائل عبر أنبوب يوضع في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. ويُستخدم نوعان من أنابيب التغذية.

  • يُمرَّر الأنبوب الأنفي المعدي عبر الأنف والحلق إلى المعدة أو الأمعاء الدقيقة. ويُستخدم عندما يلزم الدعم الغذائي لبضعة أسابيع فقط.
  • يُدخل أنبوب فغر المعدة إلى المعدة، أو أنبوب فغر الصائم إلى الأمعاء الدقيقة، عبر فتحة في جدار البطن. وتُستخدم هذه الأنابيب عادةً للتغذية المعوية الطويلة الأمد أو لمن لا يستطيعون استخدام أنبوب يمر عبر الأنف والحلق.

يتحدد نوع المستحضر الغذائي بحسب احتياجاتك. وتوجد مستحضرات لمن لديهم حالات صحية مثل السكري أو احتياجات أخرى، مثل مراعاة اعتبارات دينية أو ثقافية.

يمكن لبعض الأشخاص مواصلة الأكل عن طريق الفم أثناء التغذية المعوية. اسأل طبيبك أولًا إن كان ذلك آمنًا في حالتك.

التغذية الوريدية

تُستخدم التغذية الوريدية إذا تعذّر الأكل عن طريق الفم أو استخدام أنبوب التغذية. وهي لا تعتمد على المعدة أو الأمعاء لهضم الطعام. وتصل المغذّيات مباشرةً إلى الدم عبر أنبوب رفيع يُسمّى قسطرة، يوضع في الوريد. وتشمل هذه المغذّيات البروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن.

كما في التغذية المعوية، يستطيع بعض الأشخاص الأكل عن طريق الفم أثناء التغذية الوريدية. اسأل طبيبك إن كان ذلك آمنًا بالنسبة إليك.

قد توضع القسطرة في وريد في الصدر أو الذراع.

  • يضع الجرّاح القسطرة الوريدية المركزية تحت الجلد ويوجّهها إلى وريد كبير في أعلى الصدر. ويُستخدم هذا النوع للتغذية الوريدية الطويلة الأمد.
  • يضع طاقم طبي مدرّب القسطرة الوريدية الطرفية في أحد أوردة الذراع. وتُستخدم عادةً للتغذية الوريدية القصيرة الأمد أو عندما لا توجد قسطرة وريدية مركزية.

يُفحص موضع دخول القسطرة إلى الجسم بانتظام لتحرّي أي علامة على العدوى أو النزف.

الرعاية الغذائية في نهاية الحياة

إذا كنت تقترب من نهاية الحياة، فالهدف هو تحقيق أفضل جودة حياة ممكنة والسيطرة على الأعراض المزعجة. وتُحدَّد أهداف التغذية بما يلائم حالتك ورغباتك. وقد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي.

  • فقدان الشهية.
  • جفاف الفم.
  • صعوبة البلع.
  • الغثيان والقيء.

في هذه المرحلة ينصبّ الاهتمام على تخفيف الأعراض، وتأتي كمية المغذّيات في المرتبة الثانية.

قرارك مع أسرتك بشأن الطعام والسوائل في نهاية الحياة

غالبًا ما يكون الشعور بالجوع ضعيفًا في نهاية الحياة، وقد يرغب الشخص في تناول قدر قليل جدًا من الطعام. وقد تساعد رشفات الماء أو رقائق الثلج أو العناية بالفم في تخفيف العطش. تجنّب إجباره على الأكل أو الشرب، لأن ذلك قد يسبّب انزعاجًا أو اختناقًا.

يحقّ لك ولأحبائك اتخاذ قرار مبنيّ على المعرفة. وقد تؤثر تفضيلاتكم الدينية والثقافية فيه. ويمكن لفريق الرعاية واختصاصي التغذية توضيح الاحتياجات الغذائية وفوائد التغذية بالأنبوب أو الوريد ومخاطرها في نهاية الحياة.

الفوائد المحتملة للدعم الغذائي

قد تشمل فوائد الدعم الغذائي لمن يُتوقّع بقاؤهم على قيد الحياة أكثر من شهر ما يلي.

  • تحسين جودة الحياة.
  • انخفاض خطر الوفاة بسبب سوء التغذية.
  • انخفاض المشكلات الجسدية والنفسية.

مخاطر الدعم الغذائي في نهاية الحياة

  • خطر الإنتان، وهو مضاعفة خطيرة للعدوى، ومنها عدوى الدم أو الأنسجة المرتبطة بالتغذية الوريدية.
  • دخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين عن طريق الخطأ، ويُسمّى الاستنشاق الرئوي، مع التغذية المعوية.
  • تقرّح الجلد وتضرّره عند موضع إدخال أنبوب التغذية المعوية.
  • الإسهال مع التغذية المعوية أو الوريدية.
  • مشكلات ناجمة عن زيادة السوائل في الدم مع التغذية المعوية أو الوريدية.

يقدّم المعهد الوطني الأمريكي للسرطان معلومات إضافية عن الدعم الغذائي وما يمكن توقّعه خلال الأيام الأخيرة من الحياة.

نشر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) النص الأصلي.

لم يعتمد المعهد الوطني للسرطان هذه الترجمة.

The National Cancer Institute (NCI) does not endorse this translation and no endorsement by NCI should be inferred.

النص الأصلي Nutrition During Cancer Treatment

دليل تحريري أصليالاستعداد لزيارة طبية بشأن سرطان القولون أو المستقيم

ملخّص في صفحة واحدة

اكتب في بضعة أسطر تاريخ بدء الأعراض، وأول فحص أو تنظير، وتاريخ الخزعة، وأي جراحة أو علاج. اذكر بجوار كل بند اسم المركز وخلاصة النتيجة. وإذا كانت نتيجة ما لم تصدر بعد، ضع علامة «قيد الانتظار».

دوّن أيضًا أهم ما يشغلك الآن. وإذا كان هناك قرار محدد، كموعد الجراحة أو ترتيب العلاجات، اذكره في بداية الزيارة كي لا يضيع بين التفاصيل.

ماذا نحضر معنا؟

رتّب النسخ الورقية أو الرقمية بحسب التاريخ. واسأل المركز هل يحتاج إلى الصور على قرص أم بصيغتها الأصلية أم عبر وسيلة أخرى. ولا تنقل الشرائح أو الكتل النسيجية إلا بعد التنسيق بين المركزين. لا ترسل ملفّك عبر قناة عامة أو عنوان غير موثوق.

  • تقرير تنظير القولون وفحص الأنسجة، وتقرير الجراحة وملخّص الخروج إن وُجدا.
  • تقارير التصوير وملفاته، والتحاليل الحديثة، ونتائج مؤشرات الورم إن أُجريت من قبل.
  • قائمة الأدوية مع جرعاتها، والمكمّلات، والحساسيات، والأمراض أو العلاجات السابقة ذات الصلة.

ابدأ بأسئلة تساعد في اتخاذ القرار

أثناء شرح الطبيب، دوّن أي مصطلح لا تعرفه واطلب شرحه بلغة بسيطة. وإذا حضر معك مرافق فاطلب منه تسجيل المواعيد والخطوات التالية. استأذن أولًا قبل تسجيل الحديث.

  • هل الورم في القولون أم المستقيم؟ وأين ورد ذلك في التقرير؟
  • هل تحدّدت المرحلة أم نحتاج إلى فحص آخر لاستكمالها؟
  • لماذا اقتُرح هذا التسلسل، وما البدائل التي يمكنني مقارنتها؟
  • أي نتيجة أو أثر جانبي قد يغيّر الخطة؟

قبل المغادرة، ثبّت ثلاث نقاط

حدّد اسم المسؤول عن الخطوة التالية وموعدها التقريبي وطريقة التواصل عند وجود سؤال أو عرض. أعد شرح الخطة بكلماتك أمام الطبيب لتصحيح أي سوء فهم في حينه.

إذا رغبت في رأي ثانٍ، اسأل عن المستندات اللازمة والمهلة التي تتوافق مع توقيت العلاج. وإذا تغيّر دواء أو تعليمات التحضير لفحص، اطلب نسخة مكتوبة وناقش أي تعليمات متعارضة مع الفريق قبل تنفيذها.

للمرافق وللمتابعة بعد الزيارة

يمكن للمرافق تدوين الملاحظات والتأكّد من نسخ التقارير والمساعدة في التنقّل. ويظل قرار مشاركة المعلومات للمريض. بعد الزيارة، قسّم قائمة المهام إلى «يتطلّب إجراءً» و«بانتظار النتيجة».

هذه القائمة لتنظيم الأوراق والمحادثة. لا تنتظر الزيارة المجدولة إذا ظهرت أعراض شديدة أو متفاقمة، واستخدم مسار التواصل العاجل الذي حدّده الفريق المعالج.

تساعد هذه المواد في الاستعداد للنقاش مع الفريق المعالج. وتعتمد القرارات الطبية على الحالة الفردية.

تابع القراءة

بحث