فهرس أقسام المقال
- علاج سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى
- علاج سرطان المثانة منخفض الخطورة
- علاج سرطان المثانة متوسط الخطورة
- علاج سرطان المثانة مرتفع الخطورة
- علاج سرطان المثانة شديد الارتفاع في الخطورة
- علاج سرطان المثانة في المرحلتين الثانية والثالثة
- علاج سرطان المثانة في المرحلة الرابعة
- المرحلة 4A، المرض المتقدم موضعيًا
- المرحلة 4B، المرض المنتشر
- علاج سرطان المثانة عند عودته
تُعدّ مرحلة سرطان المثانة ودرجة الورم عاملين مهمين في اختيار العلاج الأنسب. وتؤثر في الاختيار أيضًا تفضيلاتك وحالتك الصحية العامة.
يهدف العلاج التلطيفي إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المصابين بأمراض تهدد الحياة، مثل السرطان. وهو مفيد في جميع مراحل السرطان. ويمكن استخدام كثير من علاجات السرطان أيضًا لتخفيف الأعراض وزيادة الراحة.
قد تكون المشاركة في تجربة سريرية لأدوية جديدة أو توليفات علاجية جديدة خيارًا لبعض الأشخاص. ويتيح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان دليلًا للمرضى ومقدمي الرعاية عن كيفية العثور على التجارب السريرية والانضمام إليها.
علاج سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى
لا يصل سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى إلى الطبقة العضلية للمثانة. ويُسمّى هذا سرطان المثانة غير الغازي للعضلة (NMIBC). ويتوقف علاجه على عدة عوامل.
- مستوى احتمال عودة السرطان أو غزوه للعضلة، سواء كان منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا.
- مرحلة السرطان ودرجته.
- حجم الأورام وعددها.
يكون العلاج الأول عادةً استئصال الورم عبر الإحليل (TUR) مع كيّ الأنسجة بالتيار الكهربائي. وقد يُعاد الإجراء إذا لم يُستأصل جزء كافٍ من الورم أو لم تتضمن العينة شيئًا من الطبقة العضلية. وإذا أظهر الاستئصال الثاني غزو السرطان للعضلة، يُعالج بوصفه سرطانًا غازيًا للعضلة، أي في المرحلة الثانية أو أعلى.
نظرًا إلى أن سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى كثيرًا ما يعود بعد الجراحة، يتلقى معظم المرضى علاجًا داخل المثانة بالتزامن مع الجراحة الأولى. وقد يكون هذا العلاج كيميائيًا بالميتوميسين أو الجيمسيتابين، أو علاجًا بعصية كالميت–غيران (BCG). وبحسب خصائص السرطان، قد يوصي طبيبك بمواصلة العلاج بـBCG داخل المثانة حتى ثلاث سنوات لتقليل احتمال عودة السرطان. ويُسمّى ذلك العلاج المداوم.
ولمزيد من التفاصيل عن العلاجات التالية، راجع مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.
علاج سرطان المثانة منخفض الخطورة
من أمثلة سرطان المثانة منخفض الخطورة وجود ورم واحد صغير منخفض الدرجة.
يشمل العلاج عادةً استئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ وعلاجًا داخل المثانة في الفترة المحيطة بالجراحة. وتأتي بعد ذلك المراقبة، أي متابعة حالتك عن قرب وإعطاء علاج إذا عاد السرطان.
علاج سرطان المثانة متوسط الخطورة
من أمثلة هذه الفئة أورام المرحلة 0a البطيئة النمو عندما تكون متعددة أو كبيرة، وورم بطيء النمو في المرحلة 0a يعود خلال سنة، وورم واحد سريع النمو في المرحلة 0a، وورم بطيء النمو في المرحلة الأولى.
يبدأ العلاج عادةً باستئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ، يليه علاج داخل المثانة بـBCG أو بالعلاج الكيميائي بالميتوميسين أو الجيمسيتابين. وقد يوصي الطبيب، بحسب خصائص السرطان، بمواصلة العلاج بـBCG داخل المثانة مدة تصل إلى سنة لتقليل احتمال عودته. ويُستخدم تنظير المثانة دوريًا لرؤية داخلها بالكاميرا، وقد تُجرى فحوص تصوير إضافية لتحرّي عودة المرض أو تقدّمه.
علاج سرطان المثانة مرتفع الخطورة
قد تشمل هذه الفئة أورام المرحلة 0a عالية الدرجة عندما تكون متعددة أو كبيرة، والسرطان الموضعي في مكانه (المرحلة 0is)، وأورام المرحلة الأولى السريعة النمو.
يشمل العلاج عادةً استئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ، يليه BCG داخل المثانة. وقد يستمر BCG مدة تصل إلى ثلاث سنوات لتقليل احتمال عودة السرطان. وإذا تعددت الأورام أو وُجد سرطان موضعي في مكانه، وهو نوع من السرطان عالي الدرجة في المرحلة صفر، فقد يكون الاستئصال الجزئي للمثانة أو استئصالها بالكامل خيارًا آخر.
علاج سرطان المثانة شديد الارتفاع في الخطورة
قد لا يستجيب السرطان في هذه الفئة للعلاج بـBCG داخل المثانة، أو قد يعود في الإحليل، أو تُكتشف خلايا سرطانية في الدم أو الجهاز اللمفاوي قرب الورم. وفي هذه الفئة يرتفع احتمال تطوّر المرض إلى سرطان غازٍ للعضلة، أي في المرحلة الثانية أو أعلى.
عند وجود أورام كثيرة أو سرطان موضعي في مكانه، وهو نوع من السرطان عالي الدرجة في المرحلة صفر، قد يكون استئصال المثانة جزئيًا أو كليًا خيارًا. وإذا كنت مصابًا بسرطان موضعي في مكانه، وتعذّر عليك استئصال المثانة أو اخترت عدم إجرائه، ولم ينجح BCG، فقد تشمل الخيارات العلاج الكيميائي داخل المثانة أو العلاج المناعي بالبمبروليزوماب عن طريق الوريد أو العلاج المناعي داخل المثانة بنادوفاراجين فيرادينوفيك (nadofaragene firadenovec-vncg) أو نوجابينديكين ألفا إنباكيسبت (nogapendekin alfa inbakicept-pmln).
علاج سرطان المثانة في المرحلتين الثانية والثالثة
العلاجان الرئيسيان في هاتين المرحلتين هما استئصال المثانة الجذري، أي إزالة المثانة والأنسجة والأعضاء المحيطة بها، أو الجمع بين العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.
عند استئصال المثانة الجذري يُنشأ جراحيًا مسار جديد لخروج البول، ويُسمّى ذلك تحويل مجرى البول. وقد يُعطى علاج إضافي قبل الجراحة أو بعدها.
- قد يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة لمن تسمح حالتهم بتحمله. وتبيّن أن العلاج الكيميائي المركّب الذي يحتوي على السيسبلاتين قبل الجراحة يساعد على إطالة البقاء مقارنةً بالجراحة وحدها.
- قد يُعطى دواء العلاج المناعي نيفولوماب إذا كان خطر عودة السرطان بعد الجراحة مرتفعًا أو لم يستجب السرطان للعلاج الكيميائي.
إذا تعذّرت الجراحة أو اخترت عدم إجرائها، فقد يشمل العلاج إعطاء العلاج الإشعاعي بالتزامن مع العلاج الكيميائي بأدوية مثل السيسبلاتين والفلورويوراسيل. ويمكن لهذا التزامن أن يزيد فاعلية الإشعاع.
يُستخدم استئصال جزء من المثانة بدرجة أقل في هاتين المرحلتين. ولتفاصيل هذه العلاجات، راجع مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.
علاج سرطان المثانة في المرحلة الرابعة
يتوقف علاج المرحلة الرابعة على ما إذا كان السرطان متقدمًا موضعيًا أو انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويهدف علاج السرطان المنتشر إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة وإبطاء نمو السرطان وانتشاره.
المرحلة 4A، المرض المتقدم موضعيًا
قد يشمل العلاج خيارًا أو أكثر مما يلي.
- البمبروليزوماب، وهو علاج مناعي، مع إنفورتوماب فيدوتين، وهو علاج موجّه.
- نيفولوماب، وهو علاج مناعي، مع السيسبلاتين والجيمسيتابين، وهما دواءا علاج كيميائي.
- السيسبلاتين والجيمسيتابين، يتبعهما أفيلوماب، وهو علاج مناعي.
- لمن تسمح حالتهم بتحمّله، علاج كيميائي جهازي قائم على السيسبلاتين، مثل الميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين بفواصل أقصر بين الجرعات (MVAC)، أو السيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين (CMV).
- البمبروليزوماب وحده.
- علاج كيميائي قائم على السيسبلاتين يليه استئصال المثانة والأنسجة والأعضاء المحيطة بها مع تحويل مجرى البول، أو الجراحة وحدها.
- العلاج الإشعاعي بالتزامن مع علاج كيميائي مثل السيسبلاتين والفلورويوراسيل لتعزيز فاعلية الإشعاع.
- تحويل مجرى البول للتخفيف أو لمنع انسداد البول الذي قد يضرّ بالكلى.
- استئصال جزء من المثانة أو استئصالها كليًا بهدف التخفيف.
المرحلة 4B، المرض المنتشر
قد يشمل العلاج الخيارات التالية.
- البمبروليزوماب، وهو علاج مناعي، مع إنفورتوماب فيدوتين، وهو علاج موجّه.
- نيفولوماب، وهو علاج مناعي، مع السيسبلاتين والجيمسيتابين، وهما دواءا علاج كيميائي.
- السيسبلاتين والجيمسيتابين، يتبعهما أفيلوماب، وهو علاج مناعي.
- علاج كيميائي جهازي بالجيمسيتابين مع السيسبلاتين أو الكاربوبلاتين، أو توليفة MVAC بفواصل أقصر بين الجرعات (الميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين)، أو توليفة CMV (السيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين).
- دواء مناعي وحده مثل أفيلوماب أو نيفولوماب أو البمبروليزوماب.
- العلاج الإشعاعي بهدف التخفيف.
- تحويل مجرى البول للتخفيف أو لمنع انسداد البول الذي قد يضرّ بالكلى.
- استئصال جزء من المثانة أو استئصالها كليًا بهدف التخفيف.
ترد تفاصيل هذه العلاجات في مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.
علاج سرطان المثانة عند عودته
يعتمد اختيار العلاج عند عودة سرطان المثانة على العلاجات السابقة ومكان عودة المرض. وقد يشمل العلاج ما يلي.
- علاج كيميائي جهازي بالجيمسيتابين مع السيسبلاتين أو الكاربوبلاتين، أو بالميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين بفواصل أقصر بين الجرعات (MVAC)، أو بالسيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين.
- علاج مناعي بدواء مثل أفيلوماب أو نيفولوماب أو البمبروليزوماب.
- علاج موجّه بدواء مثل إنفورتوماب فيدوتين أو إردافيتينيب أو راموسيروماب.
- الجراحة للأورام الموضعية أو غير الغازية للعضلة، وقد يتبعها العلاج المناعي والعلاج الكيميائي.
- العلاج الإشعاعي بهدف التخفيف.
ترد تفاصيل هذه العلاجات في مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.