سرطانات الجهاز البولي والتناسلي

المثانة والكلى والبروستاتا من أعضاء هذه المجموعة. ويختلف التقييم بحسب العضو والتشخيص.

دليل تعليمي للمساعدة في الحوار مع الفريق المعالج، استنادًا إلى المصادر أدناه

اقرأ المقالات في هذه الصفحة

تجهيز التقارير

رتّب تقارير علم الأمراض والتصوير والتحاليل المتاحة. واسأل عن المعلومات التي لا تزال مطلوبة للمراجعة.

ماذا أسأل عن تقرير سرطان المثانة؟

قد يؤثر وصول السرطان إلى الطبقة العضلية للمثانة في خيارات العلاج. اسأل إن كان تقرير العينة يوضح حالة الطبقة العضلية، وما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص أخرى لاستكمال تحديد المرحلة.

ما الأسئلة التي أجهّزها عن كتلة في الكلية؟

اطلب من الفريق أن يوضح لك حجم الكتلة وموقعها في تقرير التصوير وما الفحوص الأخرى اللازمة. وإذا نوقشت الجراحة، فاسأل عن إمكانية الحفاظ على جزء من الكلية وكيف تؤثر وظائف الكليتين في القرار.

المصادر وقراءات إضافية

افتح عنوان المقال لتقرأه في هذه الصفحة. يظهر رابط المصدر أسفل النص.

إعداد وترجمة تحريرية استنادًا إلى المصادر المذكورة

تاريخ مراجعة المصادر

ترجمة النص الأصليعلاج سرطان المثانة بحسب المرحلة
فهرس أقسام المقال

تُعدّ مرحلة سرطان المثانة ودرجة الورم عاملين مهمين في اختيار العلاج الأنسب. وتؤثر في الاختيار أيضًا تفضيلاتك وحالتك الصحية العامة.

يهدف العلاج التلطيفي إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المصابين بأمراض تهدد الحياة، مثل السرطان. وهو مفيد في جميع مراحل السرطان. ويمكن استخدام كثير من علاجات السرطان أيضًا لتخفيف الأعراض وزيادة الراحة.

قد تكون المشاركة في تجربة سريرية لأدوية جديدة أو توليفات علاجية جديدة خيارًا لبعض الأشخاص. ويتيح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان دليلًا للمرضى ومقدمي الرعاية عن كيفية العثور على التجارب السريرية والانضمام إليها.

علاج سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى

لا يصل سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى إلى الطبقة العضلية للمثانة. ويُسمّى هذا سرطان المثانة غير الغازي للعضلة (NMIBC). ويتوقف علاجه على عدة عوامل.

  • مستوى احتمال عودة السرطان أو غزوه للعضلة، سواء كان منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا.
  • مرحلة السرطان ودرجته.
  • حجم الأورام وعددها.

يكون العلاج الأول عادةً استئصال الورم عبر الإحليل (TUR) مع كيّ الأنسجة بالتيار الكهربائي. وقد يُعاد الإجراء إذا لم يُستأصل جزء كافٍ من الورم أو لم تتضمن العينة شيئًا من الطبقة العضلية. وإذا أظهر الاستئصال الثاني غزو السرطان للعضلة، يُعالج بوصفه سرطانًا غازيًا للعضلة، أي في المرحلة الثانية أو أعلى.

نظرًا إلى أن سرطان المثانة في المرحلتين صفر والأولى كثيرًا ما يعود بعد الجراحة، يتلقى معظم المرضى علاجًا داخل المثانة بالتزامن مع الجراحة الأولى. وقد يكون هذا العلاج كيميائيًا بالميتوميسين أو الجيمسيتابين، أو علاجًا بعصية كالميت–غيران (BCG). وبحسب خصائص السرطان، قد يوصي طبيبك بمواصلة العلاج بـBCG داخل المثانة حتى ثلاث سنوات لتقليل احتمال عودة السرطان. ويُسمّى ذلك العلاج المداوم.

ولمزيد من التفاصيل عن العلاجات التالية، راجع مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.

علاج سرطان المثانة منخفض الخطورة

من أمثلة سرطان المثانة منخفض الخطورة وجود ورم واحد صغير منخفض الدرجة.

يشمل العلاج عادةً استئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ وعلاجًا داخل المثانة في الفترة المحيطة بالجراحة. وتأتي بعد ذلك المراقبة، أي متابعة حالتك عن قرب وإعطاء علاج إذا عاد السرطان.

علاج سرطان المثانة متوسط الخطورة

من أمثلة هذه الفئة أورام المرحلة 0a البطيئة النمو عندما تكون متعددة أو كبيرة، وورم بطيء النمو في المرحلة 0a يعود خلال سنة، وورم واحد سريع النمو في المرحلة 0a، وورم بطيء النمو في المرحلة الأولى.

يبدأ العلاج عادةً باستئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ، يليه علاج داخل المثانة بـBCG أو بالعلاج الكيميائي بالميتوميسين أو الجيمسيتابين. وقد يوصي الطبيب، بحسب خصائص السرطان، بمواصلة العلاج بـBCG داخل المثانة مدة تصل إلى سنة لتقليل احتمال عودته. ويُستخدم تنظير المثانة دوريًا لرؤية داخلها بالكاميرا، وقد تُجرى فحوص تصوير إضافية لتحرّي عودة المرض أو تقدّمه.

علاج سرطان المثانة مرتفع الخطورة

قد تشمل هذه الفئة أورام المرحلة 0a عالية الدرجة عندما تكون متعددة أو كبيرة، والسرطان الموضعي في مكانه (المرحلة 0is)، وأورام المرحلة الأولى السريعة النمو.

يشمل العلاج عادةً استئصال الورم عبر الإحليل مع الكيّ، يليه BCG داخل المثانة. وقد يستمر BCG مدة تصل إلى ثلاث سنوات لتقليل احتمال عودة السرطان. وإذا تعددت الأورام أو وُجد سرطان موضعي في مكانه، وهو نوع من السرطان عالي الدرجة في المرحلة صفر، فقد يكون الاستئصال الجزئي للمثانة أو استئصالها بالكامل خيارًا آخر.

علاج سرطان المثانة شديد الارتفاع في الخطورة

قد لا يستجيب السرطان في هذه الفئة للعلاج بـBCG داخل المثانة، أو قد يعود في الإحليل، أو تُكتشف خلايا سرطانية في الدم أو الجهاز اللمفاوي قرب الورم. وفي هذه الفئة يرتفع احتمال تطوّر المرض إلى سرطان غازٍ للعضلة، أي في المرحلة الثانية أو أعلى.

عند وجود أورام كثيرة أو سرطان موضعي في مكانه، وهو نوع من السرطان عالي الدرجة في المرحلة صفر، قد يكون استئصال المثانة جزئيًا أو كليًا خيارًا. وإذا كنت مصابًا بسرطان موضعي في مكانه، وتعذّر عليك استئصال المثانة أو اخترت عدم إجرائه، ولم ينجح BCG، فقد تشمل الخيارات العلاج الكيميائي داخل المثانة أو العلاج المناعي بالبمبروليزوماب عن طريق الوريد أو العلاج المناعي داخل المثانة بنادوفاراجين فيرادينوفيك (nadofaragene firadenovec-vncg) أو نوجابينديكين ألفا إنباكيسبت (nogapendekin alfa inbakicept-pmln).

علاج سرطان المثانة في المرحلتين الثانية والثالثة

العلاجان الرئيسيان في هاتين المرحلتين هما استئصال المثانة الجذري، أي إزالة المثانة والأنسجة والأعضاء المحيطة بها، أو الجمع بين العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

عند استئصال المثانة الجذري يُنشأ جراحيًا مسار جديد لخروج البول، ويُسمّى ذلك تحويل مجرى البول. وقد يُعطى علاج إضافي قبل الجراحة أو بعدها.

  • قد يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة لمن تسمح حالتهم بتحمله. وتبيّن أن العلاج الكيميائي المركّب الذي يحتوي على السيسبلاتين قبل الجراحة يساعد على إطالة البقاء مقارنةً بالجراحة وحدها.
  • قد يُعطى دواء العلاج المناعي نيفولوماب إذا كان خطر عودة السرطان بعد الجراحة مرتفعًا أو لم يستجب السرطان للعلاج الكيميائي.

إذا تعذّرت الجراحة أو اخترت عدم إجرائها، فقد يشمل العلاج إعطاء العلاج الإشعاعي بالتزامن مع العلاج الكيميائي بأدوية مثل السيسبلاتين والفلورويوراسيل. ويمكن لهذا التزامن أن يزيد فاعلية الإشعاع.

يُستخدم استئصال جزء من المثانة بدرجة أقل في هاتين المرحلتين. ولتفاصيل هذه العلاجات، راجع مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.

علاج سرطان المثانة في المرحلة الرابعة

يتوقف علاج المرحلة الرابعة على ما إذا كان السرطان متقدمًا موضعيًا أو انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويهدف علاج السرطان المنتشر إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة وإبطاء نمو السرطان وانتشاره.

المرحلة 4A، المرض المتقدم موضعيًا

قد يشمل العلاج خيارًا أو أكثر مما يلي.

  • البمبروليزوماب، وهو علاج مناعي، مع إنفورتوماب فيدوتين، وهو علاج موجّه.
  • نيفولوماب، وهو علاج مناعي، مع السيسبلاتين والجيمسيتابين، وهما دواءا علاج كيميائي.
  • السيسبلاتين والجيمسيتابين، يتبعهما أفيلوماب، وهو علاج مناعي.
  • لمن تسمح حالتهم بتحمّله، علاج كيميائي جهازي قائم على السيسبلاتين، مثل الميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين بفواصل أقصر بين الجرعات (MVAC)، أو السيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين (CMV).
  • البمبروليزوماب وحده.
  • علاج كيميائي قائم على السيسبلاتين يليه استئصال المثانة والأنسجة والأعضاء المحيطة بها مع تحويل مجرى البول، أو الجراحة وحدها.
  • العلاج الإشعاعي بالتزامن مع علاج كيميائي مثل السيسبلاتين والفلورويوراسيل لتعزيز فاعلية الإشعاع.
  • تحويل مجرى البول للتخفيف أو لمنع انسداد البول الذي قد يضرّ بالكلى.
  • استئصال جزء من المثانة أو استئصالها كليًا بهدف التخفيف.

المرحلة 4B، المرض المنتشر

قد يشمل العلاج الخيارات التالية.

  • البمبروليزوماب، وهو علاج مناعي، مع إنفورتوماب فيدوتين، وهو علاج موجّه.
  • نيفولوماب، وهو علاج مناعي، مع السيسبلاتين والجيمسيتابين، وهما دواءا علاج كيميائي.
  • السيسبلاتين والجيمسيتابين، يتبعهما أفيلوماب، وهو علاج مناعي.
  • علاج كيميائي جهازي بالجيمسيتابين مع السيسبلاتين أو الكاربوبلاتين، أو توليفة MVAC بفواصل أقصر بين الجرعات (الميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين)، أو توليفة CMV (السيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين).
  • دواء مناعي وحده مثل أفيلوماب أو نيفولوماب أو البمبروليزوماب.
  • العلاج الإشعاعي بهدف التخفيف.
  • تحويل مجرى البول للتخفيف أو لمنع انسداد البول الذي قد يضرّ بالكلى.
  • استئصال جزء من المثانة أو استئصالها كليًا بهدف التخفيف.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.

علاج سرطان المثانة عند عودته

يعتمد اختيار العلاج عند عودة سرطان المثانة على العلاجات السابقة ومكان عودة المرض. وقد يشمل العلاج ما يلي.

  • علاج كيميائي جهازي بالجيمسيتابين مع السيسبلاتين أو الكاربوبلاتين، أو بالميثوتركسات والفينبلاستين والدوكسوروبيسين والسيسبلاتين بفواصل أقصر بين الجرعات (MVAC)، أو بالسيسبلاتين والميثوتركسات والفينبلاستين.
  • علاج مناعي بدواء مثل أفيلوماب أو نيفولوماب أو البمبروليزوماب.
  • علاج موجّه بدواء مثل إنفورتوماب فيدوتين أو إردافيتينيب أو راموسيروماب.
  • الجراحة للأورام الموضعية أو غير الغازية للعضلة، وقد يتبعها العلاج المناعي والعلاج الكيميائي.
  • العلاج الإشعاعي بهدف التخفيف.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في مقال «علاج سرطان المثانة» للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان.

نشر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) النص الأصلي.

لم يعتمد المعهد الوطني للسرطان هذه الترجمة.

The National Cancer Institute (NCI) does not endorse this translation and no endorsement by NCI should be inferred.

النص الأصلي Treatment of Bladder Cancer by Stage

ترجمة النص الأصليعلاج سرطان الخلايا الكلوية، نسخة المرضى
فهرس أقسام المقال

معلومات عامة عن سرطان الخلايا الكلوية

نقاط رئيسية

  • سرطان الخلايا الكلوية نوع من السرطان يتكوّن في النبيبات الكلوية.
  • يمكن للتدخين وسوء استعمال بعض مسكنات الألم أن يؤثرا في خطر الإصابة.
  • من علاماته وجود دم في البول أو كتلة في البطن.
  • تُستخدم فحوص البطن والكليتين في التشخيص.
  • بعد التشخيص تُجرى فحوص لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت داخل الكلية أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • تؤثر بعض العوامل في المآل وخيارات العلاج.

يبدأ سرطان الخلايا الكلوية في النبيبات الكلوية

في سرطان الخلايا الكلوية، الذي يُسمّى أيضًا السرطان الغدي للخلايا الكلوية، توجد الخلايا السرطانية في بطانة النبيبات الدقيقة داخل الكلية. وهو أشيع أنواع سرطان الكلى لدى البالغين. توجد كليتان على جانبي العمود الفقري فوق الخصر. ترشّح النبيبات الدقيقة الدم وتخلّصه من الفضلات وتكوّن البول. وينتقل البول من كل كلية عبر أنبوب يُسمّى الحالب إلى المثانة.

تخزّن المثانة البول إلى أن يمر عبر الإحليل ويخرج من الجسم.

يختلف السرطان الذي يبدأ في الحالب أو حويضة الكلية، وهي الجزء الذي يجمع البول ويوصله إلى الحالب، عن سرطان الخلايا الكلوية. وللمعهد الوطني الأمريكي للسرطان مقال منفصل عن سرطان الخلايا الانتقالية في حويضة الكلية والحالب.

أثر التدخين وسوء استعمال المسكنات في خطر الإصابة

ينشأ سرطان الخلايا الكلوية إثر تغيرات في طريقة عمل خلايا الكلية، ولا سيما كيفية نموها وانقسامها. لا تسبّب عوامل خطر كثيرة السرطان مباشرة، لكنها قد تزيد احتمال تضرّر الحمض النووي في الخلايا، وهو ما قد يؤدي إلى سرطان الخلايا الكلوية.

عامل الخطر هو ما يزيد احتمال الإصابة بمرض. يمكن تغيير بعض العوامل، مثل التدخين، بينما لا يمكن تغيير عوامل مثل الوراثة والتقدّم في العمر والتاريخ العائلي. وقد تساعد معرفة عوامل الخطر على اتخاذ خطوات قد تخفّض احتمال الإصابة.

  • تدخين التبغ.
  • سوء استعمال بعض المسكنات فترة طويلة، ومنها أدوية تُباع من دون وصفة.
  • زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود تاريخ عائلي لسرطان الخلايا الكلوية.
  • بعض الحالات الوراثية، مثل داء فون هيبل–لينداو أو سرطان الكلى الحليمي الوراثي.

يُعدّ تعاطي التبغ من الأسباب الرئيسية للسرطان والوفاة به. وتشمل موارد المعهد الوطني للسرطان حول التبغ معلومات عن الإقلاع.

لا يعني وجود عامل خطر واحد أو أكثر أنك ستصاب حتمًا بسرطان الخلايا الكلوية. فكثير ممن لديهم عوامل خطر لا يصابون به، بينما يصاب به أشخاص ليست لديهم عوامل معروفة. تحدث مع طبيبك إذا كنت قلقًا بشأن خطر الإصابة.

العلامات والأعراض

قد ينتج الدم في البول أو وجود كتلة في البطن أو غيرهما من العلامات عن هذا السرطان أو عن حالات أخرى. وقد لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة، ثم تظهر مع نمو الورم. راجع طبيبك عند ملاحظة ما يلي.

  • دم في البول.
  • كتلة في البطن.
  • ألم مستمر في الخاصرة.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن دون سبب معروف.
  • فقر الدم.

فحوص التشخيص

إضافة إلى السؤال عن تاريخك الصحي الشخصي والعائلي وإجراء فحص بدني، قد يجري الطبيب الفحوص والإجراءات التالية.

  • يستخدم فحص الموجات فوق الصوتية موجات صوتية عالية الطاقة ترتد عن الأنسجة والأعضاء الداخلية، فتنتج أصداء تُكوّن صورة تسمّى السونوغرام.
  • تقيس فحوص كيمياء الدم في عينة مقدار بعض المواد التي تطلقها الأعضاء والأنسجة في الدم. وقد يشير ارتفاع مقدار مادة أو انخفاضه عن المعتاد إلى مرض.
  • يُفحص لون البول ومحتوياته، ومنها السكر والبروتين وخلايا الدم الحمراء والبيضاء.
  • يستخدم التصوير المقطعي المحوسب جهاز أشعة سينية موصولًا بحاسوب لالتقاط صور مفصّلة من زوايا مختلفة لمواضع مثل البطن والحوض وتكوين مشاهد ثلاثية الأبعاد. وقد تُحقن مادة تباين في الوريد أو تُبلع لتظهر الأعضاء أو الأنسجة بوضوح أكبر.
  • يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسًا وموجات راديوية وحاسوبًا للحصول على صور دقيقة لداخل الجسم.
  • في الخزعة تُؤخذ خلايا أو أنسجة ليفحصها اختصاصي علم الأمراض تحت المجهر بحثًا عن علامات السرطان. ولأخذ خزعة من كتلة الكلية، تُدخل إبرة رفيعة في الورم وتُسحب عينة من النسيج. وقد لا تلزم الخزعة إذا أعطى التصوير معلومات كافية للتشخيص.

تقييم انتشار المرض بعد التشخيص

يُسمّى تحديد ما إذا كان السرطان قد امتد داخل الكلية أو إلى أجزاء أخرى من الجسم تحديد المرحلة. وتبيّن نتائجه مرحلة المرض، وهي معلومة أساسية لتخطيط العلاج.

قد يُستخدم بعض فحوص التصوير، مثل التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي، أيضًا لتحديد المرحلة. ومن الفحوص الأخرى الممكنة ما يلي.

  • الأشعة السينية للصدر. تمر هذه الأشعة عبر الجسم لتُظهر أعضاء الصدر وعظامه.
  • مسح العظام. للبحث عن خلايا سريعة الانقسام مثل الخلايا السرطانية، تُحقن كمية صغيرة جدًا من مادة مشعّة في الوريد. تنتقل عبر الدم وتتجمع في العظام المصابة، حيث يلتقطها جهاز المسح.

الحصول على رأي طبي ثانٍ

قد ترغب في رأي طبي ثانٍ لتأكيد التشخيص وخطة العلاج. احصل على نتائج الفحوص والتقارير من الطبيب الأول لعرضها على الثاني. ويراجع الطبيب الثاني تقرير علم الأمراض والشرائح والصور. وقد يوافق على الرأي الأول، أو يقترح تعديلًا أو نهجًا علاجيًا آخر، أو يعطيك معلومات إضافية عن السرطان.

يتيح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان دليلًا للعثور على الرعاية وأسئلة مقترحة للمواعيد. وتساعد خدمة معلومات السرطان التابعة له في الولايات المتحدة، عبر المحادثة أو البريد الإلكتروني أو الهاتف بالإنجليزية والإسبانية، على العثور على طبيب أو مستشفى أو الحصول على رأي ثانٍ.

ما العوامل التي تؤثر في المآل والعلاج؟

يتوقف المآل، أي احتمال التعافي، وخيارات العلاج على العوامل التالية.

  • مرحلة المرض.
  • العمر والحالة الصحية العامة.

مراحل سرطان الخلايا الكلوية

يُصنّف سرطان الخلايا الكلوية إلى أربع مراحل، من الأولى إلى الرابعة، وقد يعود بعد سنوات من علاجه الأول. وتصف المرحلة مدى السرطان في الجسم، بما في ذلك حجم الورم وما إذا كان قد انتشر ومدى ابتعاده عن موضع بدايته.

توجد عدة نظم لتحديد مرحلة السرطان. ويُستخدم نظام TNM عادةً في سرطان الخلايا الكلوية، وقد يظهر في تقرير علم الأمراض. وتُحدّد وفق نتائج هذا النظام المرحلة I أو II أو III أو IV، أي الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة. وقد يستخدم طبيبك أحد هذه الأرقام لشرح التشخيص.

المرحلة الأولى

يبلغ حجم الورم 7 سنتيمترات أو أقل، ويكون داخل الكلية وحدها.

المرحلة الثانية

يزيد حجم الورم على 7 سنتيمترات، ويكون داخل الكلية وحدها.

المرحلة الثالثة

في المرحلة الثالثة يوجد أحد الوضعين التاليين.

  • قد يكون الورم في الكلية بأي حجم، ويكون السرطان قد امتد إلى العقد اللمفاوية القريبة.
  • امتد السرطان إلى أوعية دموية في الكلية أو قربها، مثل الوريد الكلوي أو الوريد الأجوف، أو إلى الدهون حول البنى التي تجمع البول داخل الكلية، أو إلى طبقة الدهون حول الكلية. وقد يكون قد وصل أيضًا إلى العقد اللمفاوية القريبة.

المرحلة الرابعة

في المرحلة الرابعة يوجد أحد الوضعين التاليين.

  • امتد السرطان إلى ما وراء طبقة الدهون المحيطة بالكلية، وقد يصل إلى الغدة الكظرية فوق الكلية المصابة أو إلى العقد اللمفاوية القريبة.
  • انتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ أو الغدد الكظرية أو العقد اللمفاوية البعيدة.

في السرطان النقيلي تنتقل الخلايا السرطانية عبر الجهاز اللمفاوي أو الدم وتكوّن أورامًا في مواضع أخرى. ويظل نوع الورم الجديد هو نوع الورم الأصلي. فإذا انتشر سرطان الخلايا الكلوية إلى الكبد، تظل الخلايا السرطانية الموجودة فيه من نوع سرطان الخلايا الكلوية. وتُسمّى هذه الحالة سرطان الخلايا الكلوية النقيلي. وفي المرحلة الرابعة يتضح من تقرير تحديد المرحلة ما إذا كان المرض قد انتشر إلى أعضاء بعيدة.

عودة السرطان بعد العلاج

السرطان الناكس هو السرطان الذي يعود بعد علاجه. وقد يعود سرطان الخلايا الكلوية داخل الكلية أو في موضع آخر من الجسم، حتى بعد سنوات. وتساعد الفحوص على تحديد مكان عودته. ويعتمد نوع العلاج على هذا المكان.

نظرة عامة على خيارات علاج سرطان الخلايا الكلوية

تتوفر عدة طرق لعلاج سرطان الخلايا الكلوية، منها الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج المناعي والعلاج الموجّه. وتُختبر طرق جديدة في تجارب سريرية. وقد يسبّب العلاج آثارًا جانبية، وقد تلزم المتابعة.

تتخذ أنت وفريق الرعاية معًا قرارًا بشأن خطة قد تشمل أكثر من نوع واحد من العلاج. ويُراعى عند الاختيار عدد من العوامل، مثل مرحلة السرطان وصحتك العامة وتفضيلاتك. وتشمل الخطة معلومات عن السرطان وأهداف العلاج والخيارات والآثار الجانبية المحتملة والمدة المتوقعة للعلاج.

من المفيد التحدث إلى الفريق قبل البدء عمّا يمكن توقعه. اسأل كيف تستعد وما الذي قد تشعر به أثناء العلاج وأي مساعدة قد تحتاج إليها. ويقدّم المعهد الوطني الأمريكي للسرطان قائمة بأسئلة مقترحة عن العلاج.

الجراحة

كثيرًا ما يُعالج سرطان الخلايا الكلوية باستئصال جزء من الكلية أو كلها. وقد تُستخدم أنواع الجراحة التالية.

  • الاستئصال الجزئي للكلية: يُزال السرطان وبعض النسيج المحيط به. وقد يُستخدم هذا الإجراء للحفاظ على وظيفة الكلية إذا كانت الكلية الأخرى متضررة أو سبق استئصالها.
  • الاستئصال البسيط للكلية: تُزال الكلية وحدها.
  • الاستئصال الجذري للكلية: يصف المعهد هذه الجراحة بأنها إزالة الكلية والغدة الكظرية والأنسجة المحيطة، وعادةً العقد اللمفاوية القريبة. ويحدّد فريق الجراحة نطاق العملية الفعلي وفق الحالة.

يستطيع الإنسان العيش بجزء من كلية عاملة. وإذا أُزيلت الكليتان أو لم تعودا تعملان، يحتاج الشخص إلى غسيل الكلى، أي تنقية الدم بجهاز خارج الجسم، أو إلى زراعة كلية سليمة من متبرع. وقد تُجرى الزراعة عندما يكون المرض محصورًا في الكلية وتتوفر كلية مناسبة للتبرع. وإذا اضطر المريض إلى الانتظار، يتلقى العلاج اللازم في هذه الأثناء.

بعد إزالة كل السرطان المرئي أثناء الجراحة، قد يُبحث في بعض الظروف إعطاء الإشعاع للقضاء على خلايا سرطانية متبقية. ويُسمّى العلاج الذي يُعطى بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان بالعلاج المساعد. وإذا تعذّرت إزالة السرطان جراحيًا، فقد تُستخدم إجراءات أخرى.

  • قد يصغّر الانصمام الشرياني الورم. يُجرى شقّ صغير، وتُدخل قسطرة رفيعة إلى الوعاء الدموي الرئيسي المغذّي للكلية. وتُحقن قطع صغيرة من إسفنج جيلاتيني خاص عبر القسطرة لتمنع تدفق الدم إلى الكلية وتحرم الخلايا السرطانية من الأكسجين والمواد التي تحتاج إليها للنمو.
  • في الجراحة بالتبريد، أو العلاج بالتجميد، تُستخدم أداة لتجميد النسيج غير الطبيعي وإتلافه.
  • في الاستئصال الحراري تُستخدم الحرارة لإتلاف النسيج غير الطبيعي.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواعًا أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو وقف نموها. وفي الإشعاع الخارجي يوجّه جهاز خارج الجسم الأشعة إلى الموضع المصاب. وقد يُستخدم لعلاج سرطان الخلايا الكلوية، أو لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

قد تُستخدم في بعض الحالات طريقة دقيقة تُعرف بالعلاج الإشعاعي التجسيمي الاستئصالي للجسم، أو الجراحة الإشعاعية التجسيمية. ويتيح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان مقالات منفصلة عن الإشعاع الخارجي وآثاره الجانبية.

العلاج المناعي

يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على مقاومة السرطان. وقد يقترح الطبيب فحوص المؤشرات الحيوية لتقدير احتمال الاستجابة لبعض الأدوية. ومن أدوية العلاج المناعي المستخدمة في سرطان الخلايا الكلوية:

  • أفيلوماب
  • إنترفيرون
  • إنترلوكين 2
  • إيبيليموماب
  • نيفولوماب
  • نيفولوماب مع الهيالورونيداز
  • بيمبروليزوماب

العلاج الموجّه

يستخدم العلاج الموجّه أدوية أو مواد أخرى للتعرّف على خلايا سرطانية محددة واستهدافها. وقد يقترح الطبيب فحص المؤشرات الحيوية لتقدير الاستجابة لبعض هذه الأدوية. ومن الأدوية الموجّهة المستخدمة في سرطان الخلايا الكلوية:

  • أكسيتينيب
  • بيفاسيزوماب
  • كابوزانتينيب
  • إيفيروليموس
  • لينفاتينيب
  • بازوبانيب
  • سورافينيب
  • سونيتينيب
  • تيمسيروليموس
  • تيفوزانيب

التجارب السريرية

قد تكون المشاركة في تجربة سريرية خيارًا مطروحًا لبعض الأشخاص. وهناك أنواع مختلفة من التجارب. فالتجربة العلاجية مثلًا تختبر علاجًا جديدًا أو طريقة جديدة لاستخدام علاج موجود. وتبحث تجارب الرعاية الداعمة والتلطيفية عن طرق لتحسين جودة الحياة، ولا سيما لمن يعانون آثار السرطان أو علاجه.

يُظهر محرك بحث المعهد الوطني الأمريكي للسرطان التجارب التي يدعمها وتقبل مشاركين، ويمكن تصفيتها بحسب نوع السرطان والعمر والموقع. ويمكن البحث عن تجارب تدعمها جهات أخرى على ClinicalTrials.gov. وللمعهد أيضًا دليل للمرضى ومقدّمي الرعاية عن العثور على تجربة والانضمام إليها.

الآثار الجانبية للعلاج

قد يسبّب علاج سرطان الخلايا الكلوية آثارًا جانبية. وللتعرّف على آثار طرق العلاج المختلفة، راجع دليل الآثار الجانبية لعلاج السرطان لدى المعهد الوطني الأمريكي للسرطان.

الرعاية وفحوص المتابعة

خلال العلاج ستكون هناك فحوص وزيارات للمتابعة. وقد يُعاد بعض الفحوص التي استُخدمت للتشخيص أو لتحديد المرحلة لقياس مدى نجاح العلاج. وقد تُتخذ قرارات مواصلة العلاج أو تغييره أو إيقافه بناءً على هذه النتائج.

تتكرر بعض الفحوص على فترات بعد انتهاء العلاج. وقد تبيّن نتائجها تغير الحالة أو عودة السرطان.

يشير نص المعهد أيضًا إلى فحص دم للمستضد السرطاني المضغي (CEA) ضمن الفحوص المحتملة. ويركّز برنامج المتابعة المعتاد في دليل الجمعية الأوروبية للمسالك البولية على التصوير وتقييم وظائف الكلى بحسب خطر عودة المرض. ويحدّد فريق الرعاية خطة المتابعة لكل حالة.

علاج المرحلة الأولى

الجراحة هي العلاج الرئيسي في المرحلة الأولى. وقد تُستخدم الأساليب التالية.

  • الاستئصال الجزئي للكلية
  • الاستئصال البسيط للكلية
  • الاستئصال الجذري للكلية

إذا لم تكن الجراحة خيارًا مناسبًا، فقد تُستخدم الأساليب التالية.

  • العلاج بالتجميد.
  • الاستئصال الحراري.
  • العلاج الإشعاعي التجسيمي الاستئصالي للجسم، وهو نوع من العلاج الإشعاعي الخارجي.

إذا تعذّرت جميع هذه الطرق، فقد تشمل الرعاية التلطيفية الهادفة إلى تخفيف الأعراض الخيارات التالية.

  • العلاج الإشعاعي الخارجي.
  • الانصمام الشرياني.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في قسم نظرة عامة على الخيارات العلاجية. ويمكن البحث في قاعدة تجارب المعهد الوطني الأمريكي للسرطان عن الدراسات التي تستقبل مشاركين بحسب نوع السرطان والعمر ومكان الدراسة. ويتيح المعهد أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج المرحلة الثانية

قد يشمل علاج المرحلة الثانية الخيارات التالية.

  • الاستئصال الجزئي للكلية
  • الاستئصال الجذري للكلية
  • الاستئصال الجذري للكلية يليه بيمبروليزوماب إذا كان خطر عودة السرطان مرتفعًا.
  • استئصال الكلية قبل العلاج الإشعاعي الخارجي أو بعده.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي أو الانصمام الشرياني لتخفيف الأعراض إذا تعذّرت الجراحة.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في قسم نظرة عامة على الخيارات العلاجية. ويمكن البحث في قاعدة تجارب المعهد الوطني الأمريكي للسرطان عن الدراسات التي تستقبل مشاركين بحسب نوع السرطان والعمر ومكان الدراسة. ويتيح المعهد أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج المرحلة الثالثة

قد يشمل علاج المرحلة الثالثة الخيارات التالية.

  • الاستئصال الجذري للكلية
  • الانصمام الشرياني لتقليل النزف أثناء العملية، يليه الاستئصال الجذري للكلية.
  • الاستئصال الجذري للكلية يليه بيمبروليزوماب أو سونيتينيب.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي أو الانصمام الشرياني لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي قبل الاستئصال الجذري للكلية أو بعده لبعض المصابين بأورام أوسع امتدادًا.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في قسم نظرة عامة على الخيارات العلاجية. ويمكن البحث في قاعدة تجارب المعهد الوطني الأمريكي للسرطان عن الدراسات التي تستقبل مشاركين بحسب نوع السرطان والعمر ومكان الدراسة. ويتيح المعهد أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

علاج المرحلة الرابعة والسرطان الناكس

الخط الأول من العلاج

قد يشمل الخط الأول لعلاج سرطان الخلايا الكلوية في المرحلة الرابعة الخيارات التالية.

  • إيبيليموماب مع نيفولوماب
  • بيمبروليزوماب مع أكسيتينيب
  • بيمبروليزوماب مع لينفاتينيب
  • نيفولوماب مع كابوزانتينيب
  • الاستئصال الجذري للكلية
  • استئصال الكلية لتقليل حجم الورم لدى أشخاص لديهم أنواع معيّنة من الأورام ذات خصائص أكثر ملاءمة.
  • كابوزانتينيب
  • أفيلوماب مع أكسيتينيب
  • سونيتينيب
  • بازوبانيب
  • سورافينيب
  • تيمسيروليموس
  • بيفاسيزوماب مع الإنترفيرون أو من دونه.
  • إنترفيرون
  • إنترلوكين 2
  • العلاج الإشعاعي التلطيفي

الخط الثاني من العلاج

قد يشمل الخط الثاني من العلاج الخيارات التالية.

  • نيفولوماب لمن عولجوا سابقًا بسونيتينيب أو بازوبانيب أو سورافينيب أو أكسيتينيب، منفردةً أو معًا.
  • لينفاتينيب مع إيفيروليموس لمن عولجوا سابقًا بسونيتينيب أو بازوبانيب أو كابوزانتينيب أو أكسيتينيب أو سورافينيب.
  • كابوزانتينيب لمن عولجوا سابقًا بسونيتينيب أو بازوبانيب أو سورافينيب أو أكسيتينيب.
  • أكسيتينيب
  • إيفيروليموس لمن عولجوا سابقًا بسونيتينيب أو سورافينيب أو بكليهما.
  • سورافينيب
  • العلاج الإشعاعي التلطيفي

الخط الثالث والرابع من العلاج

قد يشمل الخط الثالث والرابع من العلاج الخيارات التالية.

  • تيفوزانيب لمن تلقّوا نوعين آخرين على الأقل من العلاج الجهازي.
  • أيّ من العلاجات المذكورة للخط الأول أو الثاني.

ترد تفاصيل هذه العلاجات في قسم نظرة عامة على الخيارات العلاجية. ويمكن البحث في قاعدة تجارب المعهد الوطني الأمريكي للسرطان عن الدراسات التي تستقبل مشاركين بحسب نوع السرطان والعمر ومكان الدراسة. ويتيح المعهد أيضًا معلومات عامة عن التجارب السريرية.

ترجمة النص الأصليما سرطان المثانة؟

يبدأ سرطان المثانة حين تنمو خلاياها دون سيطرة. والمثانة عضو أجوف يشبه البالون يقع أسفل البطن ويخزن البول. ويتمدد جدارها العضلي لتخزين البول وينقبض لدفعه إلى الخارج. وتقع الكليتان على جانبي العمود الفقري فوق الخصر. وتعمل الكليتان والمثانة معًا للتخلص من الفضلات في البول.

  • ترشح أنابيب دقيقة في الكليتين الدم وتنقّيه.
  • تزيل الأنابيب الفضلات وتكوّن البول.
  • يمر البول من كل كلية إلى المثانة عبر أنبوب يسمى الحالب.
  • تخزن المثانة البول حتى يخرج من الجسم عبر الإحليل.

أنواع سرطان المثانة

يبدأ السرطان الظهاري البولي، أو سرطان الخلايا الانتقالية، في الخلايا التي تبطّن الإحليل والمثانة والحالبين وحوض الكلية وبعض الأعضاء الأخرى. وتنتمي إليه جميع سرطانات المثانة تقريبًا. وتُسمّى هذه الخلايا انتقالية لأنها تتمدد عندما تمتلئ المثانة وتنكمش عندما تفرغ.

الأنواع الأخرى نادرة.

  • ينشأ سرطان الخلايا الحرشفية في الخلايا الرقيقة والمسطحة المبطنة للمثانة. وقد يتكوّن بعد تهيّج مزمن أو عدوى بطفيلي البلهارسيا، الشائع في أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط والنادر في الولايات المتحدة. ومع التهيّج المزمن قد تتحول الخلايا الانتقالية تدريجيًا إلى خلايا حرشفية.
  • يبدأ السرطان الغدّي في الخلايا الغدية المبطنة للمثانة التي تفرز المخاط ومواد أخرى.
  • يبدأ سرطان الخلايا الصغيرة في الخلايا العصبية الصمّاوية، التي تطلق الهرمونات في الدم استجابة لإشارة من الجهاز العصبي.

مدى إصابة الجدار العضلي

في السرطان غير الغازي للعضلة، لا يصل الورم إلى الطبقة العضلية من جدار المثانة. وهذا حال معظم سرطانات المثانة. وفي السرطان الغازي للعضلة، يعبر الورم بطانة المثانة ويدخل في جدارها العضلي أو يتجاوزه.

موضوعات إضافية في المصدر

قد تتشابه أعراض سرطان المثانة مع حالات أقل خطورة. ويُعد التبغ، وخاصة تدخين السجائر، من أبرز عوامل الخطر. تجد في المصدر معلومات عن الأعراض وعوامل الخطر والتحري لدى ذوي الخطورة المرتفعة والتشخيص والمآل والمراحل والعلاج والدعم والنوع النادر جدًا من سرطان المثانة لدى الأطفال. ولا تتنبأ إحصاءات البقاء بدقة بما سيحدث لشخص بعينه.

نشر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) النص الأصلي.

لم يعتمد المعهد الوطني للسرطان هذه الترجمة.

The National Cancer Institute (NCI) does not endorse this translation and no endorsement by NCI should be inferred.

النص الأصلي What Is Bladder Cancer?

تساعد هذه المواد في الاستعداد للنقاش مع الفريق المعالج. وتعتمد القرارات الطبية على الحالة الفردية.

تابع القراءة

بحث